المرقق : هو الرغيف الواسع الرقيق. والبقول : يروى بالموحدة ، فمن للبدل : أي بدل البقول. وبالنون فهي للتبعيض ، والمراد : وصف الجارية بأنها لم تأكل الفستق وأنها بدوية.
٥١٩ ـ وأنشد :
|
أخذوا المخاض من الفصيل غلبّة |
|
ظلما ، ويكتب للأمير : أفيلا (١) |
هذا من قصيدة للرّاعي نحو تسعين بيتا يمدح بها عبد الملك بن مروان ، ويشكو من السعادة. وقبل هذا البيت (٢) :
|
أوليّ أمر الله إنّا معشر |
|
حنفاء نسجد بكرة وأصيلا (٣) |
|
عرب نرى لله في أموالنا |
|
حقّ الزّكاة منزّلا تنزيلا |
|
قوم على الإسلام لمّا يمنعوا |
|
ما عونهم ، ويضيّعوا التّهليلا |
|
فادفع مظالم عيّلت أبناءنا |
|
عنّا ، وانقذ شلونا المأكولا |
|
أنت الخليفة حلمه وفعاله |
|
وإذا أردت لظالم تنكيلا |
|
وأبوك ضارب بالمدينة وحده |
|
قوما هم جعلوا الجميع ثكولا (٤) |
|
قتلوا ابن عفّان الخليفة محرما |
|
ورعا فلم أر مثله مخذولا |
__________________
(١) الخزانة ٣ / ١٣٠ ، وفي شعر الراعي ١٤٢ وجمهرة أشعار العرب ٣٣٦ ، برواية :
|
أخذوا الكرام من العشار ظلامة |
|
منا ، ويكتب للأمير أفيلا |
(٢) القصيدة في جمهرة أشعار العرب ٣٣١ ـ ٣٣٧ ، والخزانة ١ / ٥٠٢ وشعراء الراعي ١٢٤ ـ ١٤٦ ، وفي الكامل أبيات متفرقة من القصيدة.
(٣) في جمهرة الاشعار وشعر الراعي برواية : (أخليفة الرحمن).
(٤) في الجمهرة وشعر الراعي برواية :
|
وأبوك ضارب في المدينة وحده |
|
ضربا ترى منه الجموع شلولا |
