٤٩١ ـ وأنشد :
|
أليس أميري في الأمور بأنتما |
|
بما لستما أهل الخيانة والغدر |
لم يسم قائله : والهمزة للتقرير ، والباء في بإنتما زائدة. وقوله : بما لستما ، يروى بالباء وبالفاء. وما موصول حرفي ووصلت بليس ندورا. وقيل إنها موصول إسمي والعائد محذوف.
٤٩٢ ـ وأنشد :
|
قلّما يبرح اللّبيب إلى ما |
|
يورث المجد داعيا أو مجيبا |
٤٩٣ ـ وأنشد :
|
صددت فأطولت الصّدود وقلّما |
|
وصال على طول الصّدود يدوم (١) |
هو للمرّار ، وقبله :
|
صرمت ولم تصرم وأنت صروم |
|
وكيف تصابي من يقال حليم |
وبعده :
|
وليس الغواني للجفاة ولا الّذي |
|
له عن تقاضي دينهنّ هموم |
|
ولكن لمن يستنجز الوعد تابع |
|
مناهنّ حلاف لهنّ أثيم |
قال الزمخشري : يخاطب نفسه ويلومها على طول الصدود ، أي لا يدوم حال الغواني إلا لمن يلازمهن ويخضع لهن. وقوله : صرمت ولم تصرم : أي صرم اساءة ، ولكن صرم دلال. وارتفع وصال بإضمار فعل يفسره الظاهر الذي يدوم. ويروي :
__________________
(١) الخزانة ٤ / ٢٨٧
