البحث في شرح شواهد المغني
٦٥٥/١٦٦ الصفحه ٧٨ : ، أي ما سبق اليك مني ، يقال : ما
ينداه مني شيء منه (١) وقوله :
إذن فلا رفعت سوطي إليّ يدي
توارد
الصفحه ٨٥ : :
إن أمسك فإنّ
العيش حلو
إليّ كأنّه
عسل مشوب
وبعده :
وما يدّري
الحريص
الصفحه ٩١ : ء.
٣٠
ـ وأنشد :
إذا ما غدونا
قال ولدان أهلنا
تعالوا إلى
أن يأتنا الصّيد نحطب
الصفحه ٩٣ :
المصنف مستشهدا به على ان (أن) قد تجزم المضارع. وقد أنكر ذلك الفارسي وقال :
الرواية (الى أن يأتي الصيد
الصفحه ٩٧ :
فإن جملة : والطير في وكناتها ، حالية ، مع أنها لا تنحل الى مفردين بين
هيئة فاعل ولا مفعول ، ولا هي
الصفحه ١٠٨ : الأسد. وفي (مفيدا) أو (مفيتا) جناس ولف ونشر غير
مرتب ، فإن نفوسا راجع إلى مفيت ، أي مهلك. وراجع إلى مفيد
الصفحه ١١٥ : يكن على طرف المنكب. واللؤام : القذذ الملتئمة من الريش
فيكون بطن قذة إلى ظهري أخرى. والظهار : ما جعل من
الصفحه ١٢٨ :
المثنى وألف على ولدى والى. ومعنى البيت : ان الركب قد رفعوا رحالهم على قلصهم
فارفع رحلك على قلوصك واشدد
الصفحه ١٣٣ : المدائني قال : قال الأخطل : أشعر الناس قبيلة بنو قيس ،
وأشعر الناس بيتا آل أبي سلمى ، وأشعر الناس رجلا رجل
الصفحه ١٣٩ : تروّح ، إذا ذهب في الزمن المسمى بالروح ، وهو من زوال
الشمس إلى الليل ، ونصبه على الحال ، وخبر المبتدأ
الصفحه ١٥٠ : إلى الله واسل
ألا كلّ شيء
ما خلا الله باطل
وكلّ نعيم لا
محالة زائل
الصفحه ١٥٩ :
رابط من الخبر ، وهو فعل الشرط ، ولا مفعولا ، لاستيفاء فعل الشرط مفعوله ، ولا
سبيل إلى غيرهما ، فتعين
الصفحه ١٦١ :
شواهد أل
٦٢ ـ وأنشد :
من لا يزال
شاكرا على المعه
فهو حر بعيشة
ذات سعه
الصفحه ١٦٢ :
إلى ربّنا
صوت الحمار اليجدّع
ويستخرج
اليربوع من نافقائه
ومن جحره
بالشيحة
الصفحه ١٦٤ : : أحدها زيادة الألف واللام في العلم وهو اليزيد ، والثاني دخول (أل)
للمح الصفة في العلم المنقول من الوصف