|
فلا أعرفنّي إن نشدتك ذمّتي |
|
كداعي هديل لا يجاب ولا يمل |
الأجزاع : جمع جزع بكسر الجيم وسكون الزاي ، وهو منعطف الوادي. وإضم : بكسر الهمزة وفتح الضاد المعجمة ، واد لأشجع وجهينة. والسفح : موضع. وقوّ : بفتح القاف وتشديد الواو ، واد. والمقام بضم الميم ، بمعنى الاقامة ، والمحتمل : الارتحال. والصيّف : بتشديد الياء. وزجل : بفتح الزاي والجيم ، صوت ورعد. قوله : (لها) أي لخولة ، وأراد بالكبد بطنها ووسطها. والأسرّة : العكن والطرائق ، وهي الخطوط التي تكون على البطن ، كما يكون في الكف والجبهة ، واحدها سرر ، بكسر السين وفتح الراء ، وجمع الجمع : أسارير. والملساء : تأنيث أملس ، وهو اللين من الملاسة ، وهي ضدّ الخشونة. والكشحان : ما انضمت عليه الأضلاع من الجبين ، ويقال هما الخصران. وقوله : لم ينقض طواءهما ، بالضاد المعجمة ، يعني هي خميصة البطن ليست بمفاضة ، من قولهم : رجل طاو إذا كان ضامر البطن. ومد الطواء للضرورة ، وهو مقصور. وقد استشهد ابن أم قاسم بالبيت على ذلك. والحبل : الامتلاء. ويسلو اللبانة : أي عن اللبانة ، فأسقط الجار وعدى الفعل. والسلوان : يطيب النفس لترك الشيء. وتمرّ تشتد وتقوى. والشؤن : الأمور ، واحدها شأن. والعرصة : الساحة ليس فيها بناء. وتسجم العين : يسيل دمعها. وتهل : تقطر دمعها. والحنظلية : من بني حنظلة بن مالك. وجرثم : موضع. والقاسي : الشديد ، وهو صفة ليوم. والجلل : بفتح الجيم واللام الصغير هنا ، ويأتي بمعنى الكبير ، وهو من الاضداد. والكذاب : بالكسر بمعنى الكذب. والعلل : جمع علة. وأسود حالكا : أراد به كأس المنية ، وقيل السم ، وهل مثل ضربه لفساد ما بينه وبينها. والحالك : الشديد السواد. وبجل : يأتي حرف جواب بمعنى نعم. واسم فعل بمعنى يكفي. واسما مرادفا لحسب ، وهو المراد هنا ، فعليه يقال : بجلى. وعلى اسم الفعل يقال بجلنى ، بنون الوقاية. وقوله : الأبجل : تأكيد للأول. وقال العيني : الثاني في البيت حرف بمعنى نعم. ونشدتك ذمّتي : سألتك إياها وطلبتها منك. الهديل : بفتح الهاء ، فرخ ضل على عهد نوح عليهالسلام ، والحمام يبكي عليه كما تزعمه العرب. وقوله : ولا يمل ، أي لا يمل الدعاء أبدا.
