شواهد بجل
١٥٩ ـ وأنشد :
ألا بجلي من ذا الشّراب الأبجل
هو من قصيدة لطرفة بن العبد أولها :
|
لخولة بالأجزاع من إضم ظلل (١) |
|
وبالسّفح من قوّ مقام ومحتمل |
|
فلا زال غيث من ربيع وصيّف |
|
على دارها حيث استقرّت له زجل |
ومنها :
|
لها كبد ملساء ذات أسرّة |
|
وكشحان لم ينقض طواءهما الحبل |
|
إذا قلت : هل يسلو اللّبانة عاشق |
|
تمرّ شؤون الحبّ من خولة الأول |
|
متى تر يوما عرصة في ديارها |
|
ولو فرط حول تسجم العين أو تهلّ |
|
فقل لخيال الحنظليّة ينقلب |
|
إليها ، فإنّي واصل حبل من وصل |
|
ألا إنّما أبكي ليوم لقيته |
|
بجرثم قاس كلّ ما بعده جلل |
|
إذا لا جاء ما لا بدّ منه فمرحبا (٢) |
|
به حتّى يأتي لا كذاب ولا علل |
|
ألا إنّني شربت أسود حالكا |
|
ألا بجلي من الشّراب الأبجل |
__________________
(١) في البكري ١٦٦ (أضم): (بالأجراع من إضم طلل) بالطاء المهملة.
(٢) كذا في الاصل ، ويروى : (إذا جاء) كما في ديوان طرفة (صادر).
