البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٠١/٩١ الصفحه ٥٠ :
الكليني ، طاب ثراه ، بإسناده إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
أنه قال : « لأنسبن الإسلام نسبة لا ينسبه أحد
الصفحه ٥٣ : ، أي السلم ،
من معنى ، وكذا الدعوة إلى السلم ، ولابد أن تكون مصحوبة بالضعف والخوار ، بل تكون
دعوة كريمة
الصفحه ٥٦ :
٣١ ـ السلام : بشارة ودعوة إلى السلام
العالمي بلطف.
٣٢ ـ السلام : التفائل بالخير ونجاح
الأمر
الصفحه ٥٧ : : تنزيه وتقديس.
٦٧ ـ السلام : إخضاع وخضوع.
٦٨ ـ السلام : استباق إلى الخير ومسارعة
إلى الجنة.
٦٩
الصفحه ٦٤ : » (١).
وفي روايته الثانية : كذلك نفس العدد
إلى أن قال عليهالسلام : « .. من
دعا الله بها استجاب له ، ومن
الصفحه ٦٨ : | ١ ، ونظيره ما رواه الشيخ الكليني بإسناده إلى
أبي موسى الضرير قال : حدثني موسى بن جعفر عليهماالسلام
قال : قلت
الصفحه ٧٠ : ء ، قد ذكرها السيد ابن طاووس طاب ثراه في كلام له إلى أن قال : « ...
وبأسمائه أحرزت نفسي وإخواني ، وما
الصفحه ٩٠ : السلام لا قرب له
ليكون البادئ به أقرب ، فتفطن إلى مساغ الآية والحديث. وهنا احتمال آخر لأولوية
البادى
الصفحه ٩١ :
عليه وآله ، كذلك :
إنه يبدر بالسلام على كل من لقيه وهو الأسوة في كل خير ومنه السلام ، وقد قال
الصفحه ٩٨ : : «أرأيت إن احتجت إلى متطبب وهو
نصراني أسلّم عليه وأدعو له؟ قال : نعم إنّه لا ينفعه دعاؤك » (٣). وكذا رواية
الصفحه ١٠١ : والعدل بين سكّانها ؛ ولعل الحديث النبوي الذي ذكرت فيه كلمة « في
العالم » (٣).
يشير إلى اللزام العملي
الصفحه ١٠٢ : أتدري ما إطابة الكلام؟ مَن
قال إذا أصبح وأمسى سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاَّ الله والله أكبر عشر
الصفحه ١١٨ : الذين ملكت
أيمانكم ـ إلى قوله : ثلاث عورات لكم ) قال : إن الله تبارك وتعالى نهى أن
يدخل أحد في هذه
الصفحه ١١٩ : ، وإنما أضاف تعالى ( قبل ) إلى صلاة الفجر ، لا إلى الفجر ،
حتى لا يكون منافياً لبعد طلوعه ، فتدبّره جيداً
الصفحه ١٢١ : الرحمن ، ولعل
الإضافة إلى الرحمن إشارة إلى أن الرحمة اقتضت أن تسلموا كي تعيشوا حياة سالمة
طيبة ومباركة