قال الفرّاء : أرض بقلة وبقيلة (١) ، أى كثيرة البقل
قال الشّيبانى : بقل الحمار إذا أكل البقل يبقل. قال بعضهم : أبقل المكان ذو الرّمث. ثم يقولون باقل ، ولا نعلمهم [يقولون] بقل المكان ، يجرونها مجرى أعشب البلد فهو عاشب ، وأورث الرّمث فهو وارس. قال أبو زياد : البقل اسم لكلّ ما ينبت أوّلا. ومنه قيل لوجه الغلام أوّل ما ينبت : قد بقل يبقل بقولا وبقلا. وبقل ناب البعير ، أى طلع.
قال الشيبانىّ : ولا يسمّى الخلا بقلا إلا إذا كان رطبا. قال الخليل : الباقل ما يخرج فى أعراض الشجر ، إذا دنت أيّام الربيع وجرى فيها الماء رأيت فى أعراضها شبه أعين الجراد قبل أن يستبين ورقه ، فذلك الباقل. وقد أبقل الشّجر. ويقال عند ذلك : صار الشّجر بقلة واحدة. قال أبو زيد : يقال للرّمث أوّل ما ينبت باقل ، وذلك إذا ضربه المطر حتى ترى فى أفنانه مثل رؤوس النّمل ، وهو خير ما يكون ، ثم يكون حانطا ، ثم وارسا ، فإذا جاز ذلك فسد وانتهت عنه الإبل.
فأما باقل فرجل ضرب به المثل فى العىّ.
[بقم الباء والقاف والميم] ..... (٢).
وقد ذكر أن البقامة الرّجل الضعيف. قال : والبقامة ما يسقط من الصّوف إذا طرق. وذكر الآخر أنّ البقمّ الأكول الرّغيب. وما هذا عندى بشئ. فإن صحّ فلعلّه أن يكون إنباعا للهقمّ ؛ يقال للأكول هقمّ بقمّ. والذى ذكره
__________________
(١) فى الأصل : «بقيلة وبقيلة». وانظر اللسان (بقل ٦٤).
(٢) عنوان هذه المادة ساقط من الأصل ، كما سقط أولها. ولم يشر إلى هذا السقط ببياض فى الأصل ، بل الكلام متصل فيه.
![معجم مقاييس اللغة [ ج ١ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2889_mojam-maquis-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
