أضا الهمزة والضاد مع اعتلال ما بعدهما كلمةٌ واحدة ، وهى الأضاة ، مكان يَستَنقِع فيه الماءُ كالغدير. قال أبو عُبيد : الأضاة الماء المستنقِع ، من سيلٍ أو غيره ، وجمعه أَضاً ، وجمع الأَضا إِضاءٌ ممدود ، وهو نادر (١).
باب الهمزة والطاء وما بعدهما فى الثلاثى
أطل الهمزة والطاء واللام ، أصلٌ واحد وكلمة واحدة ، وهو الإِطِلُ والإِطْلُ ، وهى الخاصرة ؛ وجمعه آطال. وكذلك الأَيْطَل. قال امرؤ القيس :
|
له أيْطَلا ظىٍ وساقا نَعامةٍ |
|
وإرْخاءُ سِرْحان وتقريبُ تَتْفُلِ |
وذا لا يُقاس عليه.
أطم الهمزة والطاء والميم ، يدلُّ على الحبس والإحاطة بالشئ ، يقال للحصْنِ الأُطُم وجمعُهُ آطامٌ ، قال امرؤ القيس :
|
وَتيْماءَ لم يَتْركْ بها جِذعَ نَخلةٍ |
|
ولا أُطُماً إلّا مَشِيداً بجَنْدلِ |
__________________
(١) قال ابن سيده : «وهذا غير قوى ، لأنه إنما يقضى على الشئ أنه جمع جمع إذا لم يوجد من ذلك بد. فاما إذا وجدنا منه بداً فلا. ونحن نجد الآن مندوحة من جمع الجمع ، فإن نظير أضاة وإضاء ما قدمناه من رقبة ورقاب ، ورحبة ورحاب ، فلا ضرورة بنا إلى جمع الجمع».
![معجم مقاييس اللغة [ ج ١ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2889_mojam-maquis-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
