|
إلى سواد إبل وثَلَّهْ |
|
وسَكَنٍ تُوقَدُ فى مِظَلَّهْ |
والسَّكَنُ أيضا : كلُّ ما سَكَنْتَ إليه.
وفلانُ بنُ السَّكَنِ. وكان الأصمعىُّ يقوله بجزم الكاف.
وسُكَيْنٌ مصغّراً : حَىٌّ من العرب ، فى شعر النابغة الذبيانى (١).
والمِسْكِينُ : الفقير ، وقد يكون بمعنى الذلّة والضعف. يقال : تَسَكَّنَ الرجلُ وتَمَسْكَنَ كما قالوا : تَمَدْرَعَ وتَمَنْدَلَ ، من المدرعة والمنديل على تَمَفْعَلَ ، وهو شاذٌّ وقياسه تَسَكَّنَ وتَدَرَّعَ وتَنَدَّلَ ، مثل تَشَجَّعَ وتَحَلَّمَ.
وكان يونسُ يقول : الْمِسْكِينُ أشدُّ حالاً من الفقير. قال : وقلت لأعرابىّ : أفقيرٌ أنتَ؟ فقال : لا والله ، بل مِسْكِينٌ. وفى الحديث. «ليس المِسْكِينُ الذى تردُّه اللقمة واللقمتان ، وإنّما الْمِسْكِين الذى لا يَسأل ، ولا يُفْطَنُ له فيُعْطَى». والمرأة مِسْكِينَةٌ ومِسكِينٌ أيضاً.
وإنما قيل بالهاء ومِفْعِيلٌ ومِفْعَالٌ يستوى فيهما الذكر والأنثى ، تشبيهاً بالفقيرة.
وقومٌ مَسَاكِينُ ومِسْكِينُونَ أيضا ، وإنَّما قالوا ذلك من حيثُ قيل للإناث مِسْكِينَاتٌ ، لأجل دخول الهاء.
والسَّكِنَةُ بكسر الكاف : مقرُّ الرأس من العنق. قال (٢) :
|
بضَرْبٍ يزيل الهام عن سَكِنَاتِهِ |
|
وطعنٍ كتَشْهَاقِ العَفَا هَمَّ بالنَهْقِ |
وفى الحديث : «اسْتَقِرُّوا على سَكِنَاتِكُم فقد انقطعت الهجرة» ، أى على مواضعكم ومَسَاكِنِكُمْ. ويقال أيضا : «الناس على سَكِنَاتِهِمْ» ، أى على استقامتهم. عن الفراء.
والسِّكِّينُ معروف ، يذكّر ويؤنّث ، والغالب عليه التذكير. وقال أبو ذؤيب :
|
يُرَى نَاصِحًا فيما بَدَا فإذا خَلَا |
|
فذلك سِكِّينٌ على الحَلْقِ حَاذِقُ |
والسَّكُونُ ، بالفتح : حىٌّ من اليمن.
وسُكَينَةُ بنت الحسين عليه السلام. والطُرَّةُ السُّكَيْنِيَّةُ منسوبة إليها.
سمن
السَّمْنُ للبقر ، وقد يكون للمعِزى ، ويجمع
__________________
(١) هو قوله :
|
وعلى الرميثة من سكين حاضر |
|
وعلى الدثينة من بنى سيار |
(٢) حنظلة بن شرقىّ ، وكنيته أبو الطّمحان.
![الصّحاح [ ج ٥ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2882_alsahah-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
