الصفحه ٣٥٤ :
مصدر فتنصبه ،
تقول : أريد أن تقوم ، والمعنى أريد قيامك ، فإن دخلتْ على فعل ماضٍ كانت معه
بمعنى
الصفحه ٣٥٢ : كلَّ كلمة اجتمع فى أولها همزتان وكانت الأخرى منهما ساكنة
فلك أن تصيّرها واواً إن كانت الأولى مضمومة
الصفحه ٣٥٣ :
وما له حَانَّةٌ
ولا آنَّةٌ ، أى ناقة ولا شاة.
ويقال : لا أفعله
ما أنّ فى السماء نجمٌ ، أى ما كان فى
الصفحه ٨٦ : بالفتح ، ولا يجوز أن يكون بالضَمِّ ، لأنّهُ
يَتعَدَّى (١).
ورجلٌ قَؤُولٌ وقومٌ قُوُلٌ
، مثل صَبُورٍ
الصفحه ٩٥ :
الحديث أنّ رجلاً
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقاتل العدوَّ فسأله سيفاً يُقاتِلُ به ،
فقال
الصفحه ١٤٧ :
والثانى أن تكون
منقطعة مما قبلها خبراً أو استفهاماً. تقول فى الخبر : إنّها لَإبِلٌ أمْ شَاءٌ يا
الصفحه ٣١٥ :
فى خبر إنَّ المشدّدة والمخفّفة ، كقوله تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ
لَبِالْمِرْصادِ) ، وقوله سبحانه
الصفحه ٣٦٨ :
وفى حديث ذى
الثُّدَيَّةِ «إنَّه مُثَدَّنُ
اليد» قيل معناه
مُخْدَجٌ. قال أبو عبيد : إن كان كما قيل
الصفحه ٧٦ :
والقَبَلَ أيضاً : فَحَجٌ ، وهو أن يتدانى صدر القدمين ويتباعد
عَقِبَاهُما.
ويقال أيضاً :
رأينا
الصفحه ٢٦٢ :
مصدراً ، مثل
المُخْرَجِ والمُدْخَلِ ، أى من شأنِ هذه الحروف أن تُعْجَمَ.
وأَعْجَمْتُ الكتابَ : خلاف
الصفحه ٣١٣ : الزُهرىّ : لمّاً بالتنوين ، أى جميعاً.
ويحتمل أن يكون
أصله لمَنْ مَنْ فحذفت منها إحدى الميمات.
وقول من
الصفحه ٣٦٦ :
والتَبَّانُ : الذى يبيع التِّبْنَ. وتَبَّان إن جعلته فعّالا من التِّبْنِ
صرفته ، وإن جعلته
الصفحه ٥٤ : :
إنَّ البخيلَ
ملومٌ حيث كان ولَ
كِنَّ الجوادَ
على عِلَّاتِهِ هَرِمُ
وعَلَّلَهُ
الصفحه ٦٤ :
الخلق : غُلٌ قَمِلٌ. وأصله أنَ الغُلَ
كان يكون من قِدٍّ
، وعليه شعرٌ ، فيَقْمَلُ.
وغَلَلْتُ يده
الصفحه ١١٦ :
وتَتَّسِعُ ، ويُسَمِّيها الأطباءُ الذُبَابَ.
وتَقُولُ المجوسُ
: إنَّ ولَدَ الرَجُلِ إذا كَانَ من أُخْتِهِ