الصفحه ٢٣٢ :
وجِلْدَةُ بين
العينِ والأنفِ سَالِمُ
وهذا المعنى أراد
عبدُ الملك فى جوابه عن كتاب الحجاج : «أنت
الصفحه ٧٤ : فى
الفخذ.
وقال الأصمعى فى
كتاب الفَرَس : وفى الورِك الخُرْبةُ ، وهى نقرةٌ فيها لحمٌ لا عظمَ فيها
الصفحه ٢٣٠ : الخير.
وهو ابن
القَسْرِيّة (٤).
وسُلَيْمٌ : قبيلةٌ من قيس عَيْلَانَ ، وهو سُلَيم ابن منصور بن
الصفحه ١٥٧ : . وأنشد لأعرابىٍّ من بنى سُلَيْم :
فإنْ أَفْخَرْ
بمجد بنى سُلَيْمٍ
أَكُنْ منها
الصفحه ٢٣٣ : العجَّاج :
__________________
ـ يعنى سليمان بن داود عليهما السلام ،
وكذلك قول النابغة :
وكل
الصفحه ٨٤ : ، كقولهم
: القَمَرَانِ ، والعُمَرَانِ ، وربيعةُ ومُضَرُ ، وَسُلَيْمٌ وعامرٌ.
والقُلَّةُ : أَعْلَى الجبلِ
الصفحه ٨٧ : سُلَيْمٍ
يَجْرُونَ مُتَصَرِّفَ قُلْتُ
فى غير الاستفهامِ
أيضاً مَجْرَى الظَنِّ ، فَيَعُدُّونَهُ إلَى
الصفحه ١٤٠ :
أَحْمَاءَ سُلَيْمَى إنَّمَا (٥)
باتوا غِضَاباً
يَحْرُقُونَ الأُرَّمَا (٦)
وقولهم
الصفحه ٣٥٦ : الهمزة : لغة سُلَيم ، حكاها الفراء. وبه قرأ السلمى
: إِيَّانَ يُبْعَثُونَ.
والآنَ : اسمٌ للوقت الذى أنت
الصفحه ٣٩٥ :
وقال لبيد :
وكُلُّ
مُدَمَّاةٍ كُمَيْتٍ كأنّها
سَلِيمُ دهانٍ
فى طِرَافٍ مُطَنَّبِ
الصفحه ٤٢٥ : .
والشَّيْطَانُ نونه أصلية. قال أمية يصف سليمان ابن داود عليهما السلام :
أَيُّمَا
شَاطِنٍ عَصَاهُ عَكَاهُ
الصفحه ٢١٥ : : المضطرَب والمذهَب فى الأرض.
رقم
الرَّقْمُ
: الكتابة
والخَتْم. قال تعالى :(كِتابٌ مَرْقُومٌ).
وقولهم
الصفحه ٢٦١ : )
، ثمَّ ينسب إليه
فيقال لسانٌ أَعْجَمِىٌ
، وكتابٌ أَعْجمِىٌ. ولا تقل رجل أَعْجَمِىٌ
فتنسبه إلى نفسِه
الصفحه ١٧ : .
وشَكَلْتُ عن البعير ، إذا شددتَ شِكَالَه
بين التصدير
والحقَبِ ، أَشْكُلُ
شَكْلاً.
وشَكَلْتُ الكتاب أيضاً
الصفحه ١٠٦ : .
والصَّحْصَحَانُ الأنْجلُ ، هو الواسع.
ونَجَلْتُ الشىء ، أى استخرجتُهُ.
والإنجيلُ : كتابُ عيسى عليه السلام