والخَضِيمَةُ : حِنْطةٌ تطبخ بالماء حتَّى تنضج. وخَضَّمُ ، على وزن بَقَّمٍ ، اسم العنبر بن عمرو بن تميم. وقد غَلَبَ على القبيلة ، يزعمون أنهم إنَّما سُمُّوا بذلك لكثرةِ الخَضمِ ، وهو المضغ ، لأنَّه من أبنية الأفعال دون الأسماء.
وخَضَّمُ : أيضا اسم ماء. وقال :
|
لولا الإلَهُ ما سَكَنَّا خَضَّمَا |
|
ولا ظَللنا بالمَشَائِى قُيَّما |
وهو شاذٌّ على ما ذكرناه فى بقم.
خضرم
لحمٌ مُخَضْرَمٌ بفتح الراء : لا يُدْرَى مِن ذكرٍ هو أو أنثى.
والمُخَضْرَمُ أيضا : الشاعر الذى أدركَ الجاهليَّة والإسلام ، مثل لبيد.
ورجلٌ مُخَضْرَمُ النسَب ، أى دَعِىٌّ.
وناقةٌ مُخَضْرَمَةٌ : قطع طرفُ أذُنها.
وامرأةٌ مُخَضْرَمَةٌ ، أى مخفوضةٌ.
والخِضْرَمُ بالكسر : الكثير العطية ، مُشَبَّهٌ بالبحر الخِضْرِمِ ، وهو الكثير الماء ، وأنكر الأصمعىُ الخِضْرِم فى وصف البحر.
وكلُّ شئٍ كثيرٍ واسعٍ خِضْرِمٌ ، والجمع الْخَضَارِمُ. قال جريرٌ للعجاج :
«تَجِدُ بها نبيذاً خِضْرِماً (١)»
والخَضَارِمَةُ : قومٌ بالشأم وذلك ، أن قوماً من العجم خرجوا فى أوَّل الإسلام فتفرَّقوا فى بلاد العرب ، فمن أقامَ منهم بالبصرة فهم الأساورة ومن أقام منهم بالكوفة فهم الأحامرة ، ومن أقام منهم بالشأم فهم الخَضَارِمَةُ ، ومن أقام منهم بالجزيرة فهم الجَرَاجمة ، ومن أقام منهن باليمن فهم الأبناء ، ومن أقام منهم بالمَوصِل فهم الجَرَامقة.
والخُضَرِمُ مثال العُلَبِط : ولد الضَبّ.
قال ابن دريد : أوله حِسْلٌ ، ثم مُطَبِّخٌ ، ثم خُضَرِمٌ ، ثم ضَبٌّ. ولم يذكر الغَيْدَاقَ ، وذكره أبو زيد.
خطم
الخَطْمُ من كلِّ طائرٍ : منقارُه ، ومن كل دابةٍ : مقدَّمُ أنفه وفمه.
__________________
|
حرى موقعه ماج البنان بها |
|
على خضم يسقى الماء عجاج |
حَرَّى : فاعل شاكت ، أى دخلتْ فى كبدها حديدةٌ عطشى إلى دم الوحش ، وقد وقّعها الحدّاد واضطرب البَنَانُ بتحديدها على مَسَنٍّ مَسْقِىٍّ.
(١) فى اللسان : «وخرج العجاج يريد اليمامة فاستقبله جرير بن الخطفى فقال : أين تريد؟ قال : أريد اليمامة. قال : تجد بها نبيذا خضرماً. أى كثيرا».
![الصّحاح [ ج ٥ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2882_alsahah-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
