|
ولقد غَدَوْتُ وكنتُ لا |
|
أغدو على واقٍ وحاتِمْ (١) |
وقال آخر (٢) :
|
ولستُ بهَيَّابٍ إذا شَدَّ رَحْلَهُ |
|
يقول عَدَانِى اليومَ واقٍ وحاتِمُ (٣) |
لأنه يَحْتِمُ عندهم بالفِراق. قال النابغة :
|
زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحْلَتَنَا غَدًا |
|
وبِذاكَ تَنْعَابُ الغُرابِ الأَسْوَدِ |
وحَاتَمُ الطائىُّ يضرب به المثلُ فى الجود ، وهو حاتم بن عبد الله بن سَعْد بن الحَشْرج. قال الشاعر (٤) :
|
على حالَةٍ لو أَنَّ فى القوم حاتِماً |
|
على جُودِهِ ما جادَ بالماء حاتِمِ |
وإنّما خفضه على البدل من الهاء فى جوده (٥).
وقال الشاعر (٦) :
__________________
(١) الأبيات :
|
لا يمنعنك من بفا |
|
الخير تعقاج التمائم |
|
ولقد غدوت وكنت لا |
|
أغدو على واق وحاتم |
|
فإذا الأشائم كالأيا |
|
من والأيامن كالأشائم |
|
وكذاك لا خير ولا |
|
شر على أحج بدائم |
|
قد خط ذلك في الزبو |
|
ر الأوليات القدائم |
الزبور ، بضم الزاى : جمع زبر بفتحها ، وهو الكتاب.
(٢) هو خثيم بن عدى. وقيل الرقّاص الكلبىّ يمدح مسعود بن بحر. قال ابن برى : وهو الصحيح.
(٣) صواب روايته وليس بهياب. وقبله :
|
وجدت أباك الحر بحرا بنجدة |
|
بناها له مجدا أشم قماقم |
وبعده :
|
ولكنه يمضى على ذاك مقدما |
|
إذا صد عن تلك الهنات الخثارم |
(٤) الفرزدق.
(٥) هذا تخريج عجيب كثير التكلف. والذى فى ديوان الفرزدق ٨٤٢ :
|
على ساعة لو كان في القوم حاتم |
|
على جوده ضلت به نفس حاتم |
(٦) ذكر أبو زيد أنه للعامرية ، وقال ابن برى : هذا الشعر لامرأة من بنى عقيل تفخر بأخوالها من اليمن. وقبله : حيدة خالي ولقيط وعلى
وبعده :
ولم يكن كخالك العبد الدعى
![الصّحاح [ ج ٥ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2882_alsahah-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
