|
وَخَيْل تَكَدَّسُ بالدَارِعِينَ |
|
وقد أَزْهَفَ الطعنُ أَبْطَالَها (١) |
وأُزْهِفَ الشئُ وازْدُهِفَ ، أى ذُهِبَ به ، فهو مُزْهَفٌ.
وأَزْهَفَهُ فلان وازْدَهَفَهُ ، أى ذهب به وأهلكه.
زيف
زَافَ البعيرُ يَزِيفُ ، أى تَبختَر فى مِشيته.
والزَّيَّافَةُ من النوق : المختالة. ومنه قول عنترة :
|
يَنْبَاعُ من زِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ |
|
زَيَّافَةٍ مثلِ الفَنِيقِ المُكْدَمِ (٢) |
وكذلك الحَمامُ عند الحمامة ، إذا جَرَّ الذُنَابَى ودفع مُقَدَّمَهُ بمؤخَّره واستدار عليها.
ودرهمٌ زَيْفٌ وزَائِفٌ.
وقد زَافَتْ عليه الدراهم ، وزَيَّفْتُهَا أنا.
فصل السّين
سأف
أبو زيد : سَئِفَتْ يَدُه تَسْأَفُ سَافاً (٣) ، أى تشقَّقتْ وتشعَّثَ ما حول الأظفار ، مثل سَعَفَتْ.
سجف
السَّجْفُ والسِّجْفُ : السِتْرُ.
وأَسْجَفْتُ الستر ، أى أرسلته. وقول النابغة :
|
خَلَّتْ سبيلَ أَتِىّ كان يَحْبِسُهُ |
|
ورَفَّعَتْهُ إلى السَّجْفَيْنِ فالنَضَدِ |
هما مصرعا السِتر يكونان فى مقدَّم البيت.
وأَسْجَفَ الليلُ ، مثل أَسْدَفَ.
__________________
(١) شعر كما فى اللسان :
|
لتجر الحوادث بعد امرىء |
|
بوادي أشائين أذلالها |
|
كريم ثناه وآلاؤه |
|
وكافى العشيرة ما غالها |
|
تراه على الخيل ذا قدمه |
|
واذا سربل الدم أكفالها |
|
زخلت وعولا أشارى بها |
|
وقد أزهف الطعن أبطالها |
|
ولم يمنع الحي رث القوى |
|
وولم تخف حسناه خلخالها |
قوله : أَشَارَى جمع أَشْرَانَ من الأَشَرِ ، وهو البَطَرُ. ويقال : زَهَفَ للموت ، أى دنا له.
(٢) الفَنِيقُ : الفحل من الإبل ، والمُكْدَمُ :
الذى كدمته الفحول. وفى اللسان : المكرم بالراء وهو خطأ وصوابه بالدال المهملة من الكَدْمِ وهو العضُّ بأدنى الفم.
(٣) من باب فَرِحَ ، ومَنَعَ.
![الصّحاح [ ج ٤ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2881_alsahah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
