* رِيِقى ودِرْيَاقِى شِفَاءُ السَمِ (١) *
والدَّرْدَقُ : الأطفالُ ؛ يقال : وِلْدَانٌ دَرْدَقٌ ودَرَادِقُ. قال الأعشى :
|
يَهَبُ الجِلَّةَ الجَرَاجِرَ كالبُسْتَانِ |
|
تَحْنُو لِدَرْدَقٍ أَطْفَالِ |
وربَّما قالوا لصغار الإبل : دَرْدَقٌ. وقال الأصمعىُّ فى كتاب الفَرْق : الدَّرْدَقَ الصغارُ من كلِّ شئ. قال : والجمع الدَّرَادِقُ.
والدَّوْرَقُ : مكيال للشراب (٢) ؛ وأُرَاهُ فارسيًّا معرّباً.
درفق
الْمُدْرَنْفِقُ : المُسرعُ فى السير. يقال : ادْرَنْفِقْ مُرْمَعِلًّا! أى امْضِ راشداً.
دسق
الدَّيْسَقُ : بياضُ السَرابِ وتَرَقْرُقُهُ. وقال :
* يَعُطُّ رَيْعَانَ السَرَابِ الدَّيْسَقَا*
وربَّما سمَّوا الحوض الملآن بذلك.
وقد ملأت الحوض حتَّى دَسَقَ ، أى ساح ماؤه.
وقال أبو عبيد : الدَّيْسَقُ معرّب ، وهو بالفارسية «طشَتْخْوَانْ». قال الأعشى :
|
وَحُورٌ كأمثال الدُمَى ومَنَاصِفٌ |
|
وقِدْرٌ وطَبَّاخٌ وصَاعٌ ودَيْسَقُ (٣) |
دعق
دُعِقَ الطريقُ فهو مَدْعُوقٌ ، أى كثر عليه الوطءُ.
ودَعَقَتْهُ الدوابُّ : أثَّرتْ فيه.
يقال : دَعَقَتِ الإبل الحوضَ دَعْقاً ، إذا خبطتْه حتَّى ثلمَتْه من جوانبه.
والدَّعْقَةُ : جماعةٌ من الإبل.
وخيلٌ مَدَاعِيقُ : تدوس القومَ فى الغارات.
والدَّعْقُ أيضاً : الهَيْجُ والتنفير.
وقد دَعَقَهُ دَعْقاً ، ولا يقال : أَدْعَقَهُ. وأمَّا قول لبيد :
__________________
(١) قبله :
|
قد كنت قبل الكبر الطلخم |
|
وقبل نحض العضل الزيم |
النَحْضُ : ذهاب اللحم. والزِيَمُّ : المكتنز.
(٢) قوله : والدورق مكيال الخ. كذا فى غالب النسخ ، وفى نسخة : «والدردق مكيال».
ويوافقها عبارة القاموس : «والدردق : الأطفال ، وصغار الإبل وغيرها ، ومكيال للشراب.
والدورق : الجرّة ذات العروة وأهل مكة المعاصرون للمحقق يستعملونه بلفظه ومعناه.
(٣) قال ابن برى : الصاعُ : مِشْرَبَةٌ.
والدَّيْسَقُ : خوانٌ من فضة : قال ابن خالويه : والديسق : الفَلَاةُ ، والديسق : التُرَابُ ، والديسق : ترقرقُ السرابِ وبياضُه ، والماء المتضخضخ.
![الصّحاح [ ج ٤ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2881_alsahah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
