البحث في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة
٣٢٠/٣١ الصفحه ٤٥ : . فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاءَكَ إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ إِلَى ابْنِ
عَمِّكَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ
الصفحه ٥٧ : الأجلّ ، النقيب الأوحد ، العالم جلال الدين عماد الإسلام أبو جعفر
القاسم بن الحسن بن محمّد بن ال حسن بن
الصفحه ٧٠ :
الدوران أوّلاً ، فهي زمانه صلّى الله عليه وآله وسلّم في طيبة المباركة التي هي
دار هجرته ، ومستقرّ شوكة
الصفحه ٧٥ : إلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ ، حَمْداً لاَ مُنْتَهَى لِحَدِّهِ وَلا حِسَابَ لِعَدَدِهِ وَلاَ
مَبْلَغَ
الصفحه ٨٥ : الملكة ، أي : حسن
الصنيع إلى مماليكه. وفي الحديث : لا يدخل الجنّة سيّء الملكة.
(٢٣) قوله عليه
السلام
الصفحه ١٠٧ : بِالتَّكْذِيبِ وَالاشْتِيَاقِ إلَى الْمُرْسَلِينَ
بِحَقائِقِ الايْمَانِ ، فِي كُلِّ دَهْر وَزَمَان أَرْسَلْتَ
الصفحه ١٥٠ : الإمكان الذاتي ملاك الإفتقار إلى
جدتك ، ومناط الإستناد إلى هبتك.
فكما أنّ النعم والمواهب فيوض جودك
الصفحه ١٥٥ :
إلَى مَنْ يَرْفَعُ
حَوَائِجَهُ إلَيْكَ ، وَلاَ يَسْتَغْنِي فِي طَلِبَاتِهِ عَنْكَ ، وَهِيَ زَلَّةٌ
الصفحه ١٦٨ :
قال : نعم عجبت لملكين هبطا من السماء
إلى الأرض ، يلتمسان عبداً صالحاً مؤمناً في مصلّى كان يصلّي
الصفحه ١٧٩ : الطاعة بالنظر إلى
ما أنت تستحقّه بجلال عزّك العظيم وبهاء وجهك الكريم.
(٢٢) قوله عليه
السلام : ما
الصفحه ١٩٥ :
وَآلِهِ ، وَبَلِّغْ بِإيْمَانِي (١) أكْمَلَ الإِيْمَانِ ، وَاجْعَلْ يَقِينِي
أَفْضَلَ الْيَقِينِ
الصفحه ٢٢١ :
الْفَقْرِ ، فَلاَ تَحْظُرْ عَلَيَّ رِزْقِي ، وَلاَ تَكِلْنِيْ إلَى خَلْقِكَ ، (٢)
بَلْ تَفَرَّدْ بِحَاجَتِي
الصفحه ٢٢٧ : إليّ من النسخ المضبوطة المعوّل عليها.
(٩) قوله عليه السلام
: فرقاً
الفرق بالتحريك : الخوف والفزع
الصفحه ٣٢٣ : إلى عالم الدهر ، والإنصراف عن دار الغربة العارضة إلى الوطن الطبيعي
المألوف ، والمهاجرة من ديار الوحشة
الصفحه ٣٣٩ :
الشهر ستّ وعشرين
وسبع وعشرين وفي غير ذلك قمر. (١)
وفي الفائق : قال النبيّ صلى الله عليه
وآله