البحث في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة
٢٥٩/٩١ الصفحه ٣٦٨ : . فليعلم وليتحقّق.
وللفقهاء أبحاث في أنّ الإدفان هل هو
عيب كالاباق أو لا؟
قال المطرّزي في كتابيه المعرب
الصفحه ٣٨٢ : يجتبي بكلمة النفي.
وتحقيق مغزاه من وجوه عديدة :
الأوّل : أنّه جلّ مجده من باب الفضل
والرحمة لا
الصفحه ٤٠٠ :
فِي أَحْوَالِ
السَّهْوِ عِنْدَ غَفَلاَتِ الْجَاهِلِينَ لاِلائِكَ ، وَأَوْزِعْنِي أَنْ
أُثْنِيَ
الصفحه ٤٠٦ : وَكَرَمِكَ
وَهَوَانِ مَا سَأَلْتُكَ عَلَيْكَ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ ،
وَأَسْأَلُكَ
الصفحه ٤٠٨ :
الْخَاطِئِينَ ،
ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ
الصفحه ٤١٥ : حُفْرَتِهِ ، فَانْقَمَعَ
بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِ ذَلِيلاً فِي رِبَقِ حِبالتِهِ الَّتِي كَانَ يُقَدِّرُ
أَنْ
الصفحه ٤٢٠ : مُلْكِكَ مِثْقَالَ ذَرَّة ، وَلَوْ أَنَّ عَذَابِي مِمَّا يَزِيدُ فِي
مُلْكِكَ لَسَأَلْتُكَ الصَّبْرَ
الصفحه ٤٢٧ : ، وَبَرِئْتُ مِمَّنْ عَبَدَ
سِوَاكَ. أللَّهُمَّ إنِّي أُصْبحُ وَأُمْسِي مُسْتَقِلاًّ لِعَمَلِي ،
مُعْتَرِفاً
الصفحه ٤٣٦ : هذا الحرف ، ويحتمل
أن يكون «يلقّى» بمعنى يتلقّى ويتعلّم ويتواصى به ويدعى إليه ، من قوله تعالى : (وَلَا
الصفحه ٧ : المعصومين
عليهم السلام الممحّضين في طريق العبوديّة ، وهم الاُسوة في ذلك ، ولا بدّ لنا أنّ
نتعلّم منهم كيفيّة
الصفحه ٨ :
إلى أعلى درجات
الكمال والفضيلة.
الثاني : أن الصحيفة السجاديّة مكتبة
الدعاء والتضرّع وهي أثر خالد
الصفحه ١٠ : يراجعون
الكتاب أن يتفضلوا علينا بما لديهم من النقد وتصحيح مالعلنا وقعنا فيه من الاخطاء
والاشتباهات والزلات
الصفحه ٢٢ : الله إنّ طباعها من تنعيم ، وإنّ مزاجها من
تسنيم ، وإنّ نسيمها لمن جنان الرمضوت ، وإنّ رحيقها لمن دفاق
الصفحه ٢٨ : فعله الشيخ المعاصر في أمل الآمل (٤)
، غير مستقيم.
ثمّ قال : وأمّا الاشكال في أنّ ملاقاة
السيّد
الصفحه ٣١ : ، ذات المواضيع المختلفة والمعارف المتعدّدة.
ولا ريب أنّ ذكاءه المفرط وذاكرتهت
العجيبة ووعيه الشامل