البحث في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة
٢٥٩/١٣٦ الصفحه ١٨٤ :
(١) قوله عليه السلام
: من نزغات الشيطان
أي : مفاسده ، ومنه قوله تعالى (أَن
نَّزَغَ الشَّيْطَانُ
الصفحه ٢٢٥ : كان ذا دابّة ضعيفة من التعب ، وأجهد فهو مجهد بالفتح ، أي : أنّه وقع في
الجهد والمشقّة ، قاله ابن
الصفحه ٢٢٦ : والنار تفنيان ،
وأنّ الإيمان هو المعرفة فقط دون الإقرار ودون سائر الطاعات ، وأنّه لا فعل لأحد
على الحقيقة
الصفحه ٢٢٧ : ، والمستفاد من اللغة أنّها مفتوحة وهذا شيء لم تبلغني
روايته عن أحد من المشايخ ، (٢)
ولا أيضاً صادفته فيما وقعت
الصفحه ٢٤٤ : معدودة. (٢)
ويقال من جازى الحسنة بأضعافها : قد شكر
على الحقيقة ، ومن أثنى على المحسن فيقال أيضاً : إنّه
الصفحه ٢٥٠ :
: وأدرر
بالقطع على أنّه من باب الإفعال من
الدرّ بالفتح أو الدرّ بالكسر ، وبالوصل على أنّه من قولهم الريح
الصفحه ٢٥٤ : غفوريّته أنّه قد أظهر
الجميل وستر القبيح ، والمعاصي والآثام من جملة المعائب والمقابح التي أسبل ستره
عليها
الصفحه ٢٥٨ : الجوهري : أسررت له الشيء كتمته
وأعلنته ، وهو من الأضداد. (٣)
قلت : لا يبعد أن يكون الإسرار بمعنى
الإعلان
الصفحه ٢٥٩ : الكتاب ختمه ، وبه يحرس ما فيه عن أبصار الناظرين.
وربّما يقال : إنّه إسم من أسماء الله
تعالى ، ولم يثبت
الصفحه ٢٦٦ : على أنّه
للمبالغة في الفتنة والإفتتان ويعني به الشيطان ، لأنّه يفتن (٢)
الناس عن الدين ، والله سبحانه
الصفحه ٢٦٧ : إنّه إسم الجنس
لا جمع تمرة ، والتّاء (٤)
في التمرة هي تاء الوحدة ، فليعلم.
(١١) قوله عليه
السلام
الصفحه ٢٧١ :
٢٨
وكان من دعائه عليه
السلام متفزعا إلى الله عز وجل
اللَهُمَّ إنِّي أَخْلَصْتُ
بِانْقِطَاعِي
الصفحه ٢٧٤ :
العدد ومعروضها
هويّات آحاد عالم الإمكان.
وقد اقترّ في مقارّه أنّ شيئاً ممّا في
عوالم الإمكان لا
الصفحه ٢٨٦ : ، وَاَسْئَلُكَ في أَنْ تُسَهِّلَ إلَى رِزْقِي
سَبِيلاً ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ابْتِدَائِكَ بِالنِّعَمِ
الصفحه ٢٩٤ : بِحُكْمِ اللهِ ،
شَهِدْتُ أَنَّ اللهَ قَسَمَ مَعَايِشَ عِبَادِهِ بِالْعَدْلِ ، وَأَخَذَ عَلَى
جَمِيْعِ