|
كَادَتْ وكِدْتُ وتلك خيرُ إرادةٍ |
|
لَوْ عَادَ من لَهْوِ الصَبَابَةِ مَا مَضَى |
كهد
كَهَدَ الحمار كَهَدَاناً ، أى عَدَا. وأَكْهَدْتُهُ أنا.
واكْوَهَدَّ الفرخُ اكْوِهْدَاداً ، وهو ارتعاده إلى أمِّه لتَزُقَّهُ.
كيد
الكَيْدُ : المكر. كَادَهُ يَكِيدُهُ كَيْداً ومَكِيدَةً. وكذلك المُكَايَدةُ. وربَّما سمِّى الحربُ كَيْداً. يقال : غزا فلان فلم يَلْقَ كَيْداً.
وكلُّ شىءٍ تعالجه فأنت تَكِيدُهُ.
ويقال : هو يَكِيدُ بنفسه ، أى يجود بها.
ويسمى اجتهادُ الغراب فى صياحه كَيْداً ؛ وكذلك القَىْءُ.
فصل اللام
لبد
اللِبْدُ : واحد اللُبُودِ. واللِبْدَةُ أخصُّ منه.
ومنه قيل لزُبْرَةِ الأسد لِبْدَةٌ ، وهى الشَعَر المتراكبُ بين كتفيه. والأسد ذو لِبْدَةٍ.
وفى المثل : «هو أمنع من لِبْدَةِ الأسد».
والجمع لِبَدٌ ، مثل قِرْبَةٍ وقِرَبٍ (١).
واللُبَّادَةُ : ما يلبس منها للمطر (٢).
وقولهم : «ما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ» ، السَبَدُ : الشَعَرُ. واللَبَدُ : الصوف. أى ما له شىءٌ.
وأَلْبَدْتُ الفرسَ فهو مُلْبَدٌ ، إذا شددْتَ عليه اللِبْدَ. وألْبَدتُ السرجَ ، إذا عمِلت له لِبْداً.
وأَلْبَدْتُ القِربة : جعلتها فى لَبِيدٍ ، وهو الجُوالق الصغير.
وأَلْبَدَ البعيرُ ، إذا ضرب بذنَبه على عجُزه وقد ثَلَطَ عليه وبَالَ ، فيصير على عَجُزه لِبْدَةٌ من ثَلْطِهِ وبَوْلِه.
وأَلْبَدَ بالمكان : أقام به. وأَلْبَدَتِ الإبلُ ، إذا أخرج الربيع ألوانَها وأوبارها وتهيّأتْ للسِمَنِ.
ولَبَدَ الشىءُ بالأرض ، بالفتح ، يَلْبُدُ لُبُوداً : تَلَبَّدَ بها ، أى لصِق.
وتَلَبَّدَ الطائرُ بالأرض ، أى جَثَم عليها.
وتَلَبَّدَتِ الأرضُ بالمطر.
ولَبِدَتِ الإبل بالكَسر تَلْبَدُ لَبَداً ، إذا دَغِصَتْ (١) من الصِلِّيَانِ ؛ وهو التواءٌ فى حَيَازِيمِهَا وفى غَلَاصِمِها ، وذلك إذا أكثرتْ منه فتغَصُّ به.
يقال : هذه إبلٌ لَبَادَى ، وناقة لَبِدَةٌ.
والْتَبَدَ الورق ، أى تَلَبَّدَ بعضُه على بعض.
والْتَبَدَتِ الشجرة : كثرتْ أوراقها. قال الساجع :
وصِلِّياناً بَرِدا وعَنْكَثًا مُلْتَبِدا
__________________
(١) قال فى المختار : ومنه قوله تعالى : (كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً).
(٢) فى اللسان : «واللبادة : قباء من لبود. واللبادة : لباس من لبود».
(١) دغصت ، بالغين المعجمة : استكثرت منه فالتوى فى حيازيمها وغصت به. وفى المطبوعة الأولى : «دعصت» بالمهملة ، تصحيف.
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
