الْعابِدِينَ) من الأَنَفِ والغضَب. ويقال أيضاً : ناقةٌ ذاتُ عَبَدَةٍ ، أى ذات قوّةٍ وسِمَنٍ.
وما لثوبك عَبَدَةٌ ، أى قوّة.
وعَبْدَةُ بن الطبيبِ بالتسكين ، وعلقمةُ بن عَبَدَةَ بالتحريك.
والعَبَادِيدُ : الفِرَقُ من الناس الذاهبون فى كلِّ وجه ؛ وكذلك العَبَابِيدُ. يقال : صار القوم عَبَادِيدَ وعَبَابِيدَ. والنسبة عَبَادِيدِيٌ. قال سيبويه : لأنّه لا واحدَ له ، وواحده على فُعْلُولٍ أو فِعْلِيلٍ أو فِعْلَالٍ ، فى القياس.
والعَبَادُ بالفتح (١) : قبائلُ شتّى من بطون العرب اجتمعوا على النَصرانية بالحِيرة ، والنِسبة إليهم عِبَادِيٌ. وقيل لِعِبَادِيٍ : أَىُّ حِمَارَيْكَ شرُّ؟ فقال : هذا ثم هذا!.
وعُبَيْدَانُ : اسم وادٍ كان يقال إنَّ فيه حَيَّةً قد منعتْه فلا يُرْعَى ولا يُؤْتَى. قال النابغة :
|
لِيَهْنَأْ لكم أَنْ قد نَفَيْتُمْ بُيُوتَنا |
|
مُنَدَّى عُبَيْدَانَ المُحَلَّإِ باقِرُهْ (٢) |
يقول : نفيتم بيوتنا إلى بُعْدٍ كبُعدِ عُبَيْدانَ.
والعُبَيدُ : اسمُ فرس العباس بن مرداسٍ.
وقال :
|
أَتَجْعَلُ نَهْبِى ونَهْبَ العُبَي |
|
دِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقْرَعِ |
وعُبَيْدٌ فى قول الأعشى :
|
لم تُعَطَّفْ على حُوَارٍ ولَمْ يَقْ |
|
طَعْ عُبَيْدٌ عُرَوقَها من خُمَالِ |
اسم بَيْطَارٍ.
وقوله تعالى : (فَادْخُلِي فِي عِبادِي) ، أى فى حِزبى.
والعَبْدِيُ : منسوبٌ إلى عَبْدِ القيس ؛ وربَّما قالوا عَبْقَسِىُّ. وقال الشاعر (١) :
|
وهُمْ صَلَبُوا العَبْدِيَ فى جِذْعِ نَخْلَةٍ |
|
فلا عَطَستْ شَيْبانُ إلَّا بأَجْدَعَا |
والعُبَدِيُ : منسوبٌ إلى بطنٍ من بنى عَدِىِّ ابن جنابٍ من قُضاعة ، يقال لهم بنو العُبَيْدِ ، كما قالوا فى النسبة إلى بنى الهُذَيْل هُذَلِىُّ. وهم الذين عناهم الأعشى بقوله :
* ولَسْتَ من الكِرَامِ بنى العُبَيْدِ (٢) *
والعَبْدَانِ فى بنى قُشَيْرٍ : عبد الله بن قُشَير ، وهو الأعور وهو ابن لُبَيْنَى ؛ وعبد الله بن سَلَمَةَ ابن قشير ، وهو سَلَمَةُ الخير.
__________________
(١) قوله بالفتح صوابه بالكسر كما فى ابن خلكان.
وقد نبه عليه القاموس. ابن دريد : العباد بكسر العين.
(٢) قال ابن برى : صواب إنشاده المحلى باقره.
بكسر اللام من المحلىء وفتح الراء من باقره. وأول القصيدة :
|
ألا أبلغا ذبيان عني رسالة |
|
فقد أصبحت عن منهج الحق جائره |
(١) سويد بن أبى كاهل.
(٢) صدره :
بنو الشهر الحرام فلست منهم
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
