ويقال : رادَ وِسادُهُ ، إذا لم يستقرّ.
والمِرْوَدُ : المِيلُ ، وحديدةٌ تدور فى اللِجام ، ومِحْوَرُ البَكَرَةِ إذا كان من حَدِيد.
وفلان يَمْشى على رُودٍ : أى على مَهَلٍ.
قال الشاعر (١) :
* كَأَنَّها ثَمِلٌ يَمْشِى على رُودِ (٢) *
وتصغيره رُوَيْدٌ. تقول منه : أَرْوَدَ فى السيرِ إرواداً ومُرْوَداً ، أى رَفَق. وقال امرؤ القيس :
* جَوَادَ المَحَثَّةِ والمُرْوَدِ (٣) *
وبفتح الميم أيضاً مثل المُخْرَج والمَخْرَج.
وقولهم : الدَهْر أَرْوَدُ ذو غِيَرٍ ، أى يَعْمَلُ عَمَله فى سُكون لا يُشْعَرُ به.
وتقول : رُوَيْدَكَ عَمْراً ، فالكاف للخطاب لا موضع لها من الإعراب ، لأنَّها ليست باسم ، ورويد غير مُضَافٍ إليها. وهو مُتَعَدٍّ إلى عَمْرٍو لأنَّه اسمٌ سُمِّى به الفِعْل يعمل عمل الأَفعال. وتفسير رُوَيْدَ : مَهْلاً. وتفسير رُوَيْدَكَ : أَمْهِلْ ، لأنَّ الكاف إنَّما تدخله إذا كان بمعنى أَفْعِلْ دُونَ غيره. وإنّما حُرِّكت الدال لالتقاء الساكنين.
ونُصِبَتْ نَصْبَ المصادر ، وهو مصغَّرٌ مأمورٌ به ، لأنّه تصغير الترخيم من إرْوَادٍ ، وهو مصدر أَرْوَدَ يُرْوِدُ.
وله أربعة أوجهٍ : اسمٌ للفِعْل ، وصِفةٌ ، وحالٌ ، ومصدر.
فالاسم نحو قولك : رُوَيْدَ عَمْراً ، أى أَرْوِدْ عَمْرًا ، بمعنى أَمْهِلْهُ.
والصِفَة نحو قولك : سارُوا سَيْراً رُوَيْدًا.
والحال نحو قولك : سار القومُ رُوَيْدًا ، لَمَّا اتصل بالمعرفة صار حالاً لها.
والمصدر نحو قولك : رُوَيْدَ عمرٍو ، بالإضافة كقوله تعالى : (فَضَرْبَ الرِّقابِ).
ريد
الرَّيْدُ : الحَيْدُ ، وهو الحَرفُ الناتىءُ من الجَبَل ؛ والجمع رُيُودٌ.
ورِيحٌ رَيْدَةٌ (١) ورَادَةٌ ورَيْدَانَةٌ ، أى ليِّنة الهبوب. قال هِمْيَانُ بن قُحَافَة :
|
جَرَّتْ عَلَيْها كُلَّ رِيح رَيْدَةِ |
|
هَوْجَاءَ سَفْوَاءَ نَؤُوجِ الغُدْوَةِ |
فصل الزّاى
زأد
زَأَدْتُه أَزْأَدُهُ زَأْداً ، أى أَفزعتُه. وزُئِدَ فهو مَزءُودٌ ، أى مذعورٌ.
__________________
(١) هو الجموح الظفرى.
(٢) صدره :
تكاد لا تثنم البطعنا وطاتها
(٣) صدره :
وأعددت للحرب وثابه
(١) قال فى تهذيب إصلاح المنطق ج ١ ص ١٦٥ قال علقمة التيمى :
|
بالدار اذ جرت بها ما جرت |
|
جرت عليها كل ريح ريدة |
هوجاء سفواء نووح الغدوة
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
