وشىءٌ كثيرٌ أَثِيرٌ ، إتباعٌ له مثل بَثِيرٌ.
أبو زيد : الأَثِيرَةُ من الدوابّ : العظيمة الأَثَرِ فى الأرض بخُفِّها أو حافرها.
وأَثَارَةٌ من عِلمٍ ، أى بقيّةٌ منه. وكذلك الأَثَرَةُ بالتحريك.
ويقال : سَمِنَتِ الإبل على أَثَارَةٍ ، أى بقيّةِ شحمٍ كان قبل ذلك.
والتَأْثِيرُ : إبقاءُ الأَثَرِ فى الشىء.
أجر
الأَجْرُ : الثوابُ. تقول : أَجَرَهُ الله يَأْجِرُهُ ويَأْجُرُهُ أَجْرًا (١). وكذلك آجَرَهُ الله إيجَاراً.
وأُجِرَ فلانٌ خمسةً من وَلَدِهِ ، أى ماتوا فصاروا أَجْرَهُ.
والأُجْرَةُ : الكِرَاءُ. تقول : استأْجَرْتُ الرجلَ فهوَ يأْجُرُنِى ثمانىَ حِجَجٍ ، أى يصير أَجِيرِي.
وائْتَجَرَ عليه بكذا ، من الأُجْرَةِ ، وقال الشاعر (٢) :
|
يا لَيْتَ أنِّى بأَثْوَابِى ورَاحِلَتِى |
|
عَبْدٌ لأَهْلِكِ هذا الشهرَ مُؤْتَجَرُ (٣) |
أى مع أثوابى.
الأصمعى : أَجَرَ العظمُ يَأْجُرُ أَجْراً وأُجُوراً ، أى بَرَأَ على عَثْمٍ. وقد أُجِرَتْ يَدُهُ ، أى جُبِرَتْ. وآجَرَهَا اللهُ ، أى جَبَرَهَا على عَثْمٍ.
وآجَرْتُهُ الدارَ : أَكْرَيْتُها. والعامّة تقول : واجَرْتُه.
والإجَّارُ (١) : السَطحُ بلغة أهل الشام والحجاز.
قال أبو عبيد : وجمعُ الإجَّارِ أَجَاجِيرُ وأَجَاجِرَةٌ.
والآجُرُّ : الذى يبنَى به ، فارسىٌّ معرّب.
ويقال أيضاً آجُورٌ على فَاعُولٍ.
وآجَرُ (٢) : أُمّ إسماعيل عليه السلام.
أخر
أَخَّرْتُهُ فتَأَخَّرَ. واسْتَأْخَرَ ، مثل تَأَخَّرَ.
والآخِرُ : بعدَ الأول ، وهو صفةٌ. تقول : جاء آخِراً ، أى أَخِيراً ، وتقديره فاعِلٌ ، والأنثى آخِرَةٌ ، والجمع أَوَاخِرُ.
والآخَرُ بالفتح : أحد الشيئين ، وهو اسم على أَفْعَلَ ، والأنثى أُخْرَى ، إلَّا أنّ فيه معنى الصفة ، لأنَّ أَفْعَلَ من كذا لا يكون إلّا فى الصفة.
وقولهم : جاء فى أُخْرَيَاتِ الناس ، أى فى أَوَاخِرِهِمْ.
وقولهم : لا أفعله أُخْرَى الليالى ، أى أبداً.
وأُخْرَى المَنُونِ ، أى آخِرُ الدهر. قال الشاعر :
|
وما القومُ إلّا خمسةٌ أو ثلاثةٌ |
|
يَخُوتون أُخْرَى القومِ خَوْتَ الأَجَادِلِ |
أى مَن كان فى آخرهم.
ويقال فى الشتم : أبعد الله الأخِر ، بكسر الخاء وقصر الألف.
__________________
(١) من باب ضرب ونصر ا ه. مختار.
(٢) محمد بن بشير الخارجى.
(٣) قلت : معناه استؤجر على العمل. ا ه مختار.
(١) قوله الإجار ، هو بشد الجيم.
(٢) لغة فى هاجر.
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
