|
ونَصْر بن دُهْمَان الهُنَيْدَةَ عاشَها |
|
وتسعين عاما ثم قُوِّمَ فانْصاتا |
|
وعاد سوادُ الرأسِ بعد بياضه |
|
وعاودَه شَرخُ الشباب الذى فاتا |
فصل الطّاء
طست
الطَّسْتُ : الطَسُّ بلغة طيّئٍ أُبْدِلَ من إحدى السينين تاءً للاستثقال ، فإذا جمعت أو صغّرت رددتَ السين ، لأنك فصلت بينهما بألفٍ أو ياءٍ ، فقلت : طِسَاسٌ وطُسَيْسٌ.
فصل العين
عتت
عَتَّهُ يَعُتّه عَتًّا ، إذا ردَّ عليه القول مرّة بعد مرة. ويقال : عَتَّهُ بالمسألة ، إذا ألحَّ عليه. وما زلتُ أُعَاتُّ فلاناً عِتَاتاً ، وأُصَاتُّه صِتَاتاً.
وحكى أبو حاتم : عَتْعَتَ بالجَدْىِ ، إذا دَعَاهُ وقال : عَتْ عَتْ.
وتَعَتَّتَ فى كلامه ، إذا لم يستمرَّ فيه.
عرت
عَرِتَ (١) الرمحُ يعرتُ عَرتاً ، إذا اضطرب ؛ وكذلك البرق ، إذا لمع واضطرب. يقال برقٌ عَرَّاتٌ. ورمح عَرَّاتٌ ، للشديد الاضطراب.
عفت
الأصمعى : عَفَتَ يَدَهُ يَعْفِتها عَفْتاً ، إذا لواها ليكسرها (١). وعَفَتَ كلامَه يَعْفِتُهُ ، أى يكسره من اللُكْنة.
والأَعْفَتُ فى لغة تميم : الأَعْسَرُ ، وفى لغة غيرهم : الأحمق.
عمت
العَمْتُ : لفُّ الصوف مستديراً ليُجْعَل فى اليد فَيُغْزَلَ. يقال عَمِيتَةٌ من وبَرٍ أو صوف ، كما يقال سَبِيخَةٌ من قطن ، وسَلِيلَةٌ من شَعَرٍ.
والعِمِّيتُ بالتشديد : الرَقِيبُ الظريف. وقال :
* ولا تُمَارِ الفَطِنَ العِمِّيتا (٢) *
ويقال الجاهل الضعيف. وقال :
* كالخرس العَمَامِيتِ *
عنت
العَنَتُ : الإثْمُ. وقد عَنِتَ الرجل. وقال تعالى : (عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ). وقوله : (ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ) يعنى الفجور والزنا.
__________________
(١) كضرب ونصر وسمع.
(١) قال ابن سيده : رجل عفتان ، أى بكسرتين وشد التاء ، وعفتان بالكسر : جاف قوى جلد ، وجمع الأخيرة عفتان على حد دلاص وهجان لا حد جنب ، لأنهم قد قالوا عفتانان فتفهمه. كذا فى اللسان. وحد دلاص هو استعمال اللفظ مفرداً وجمعاً حقيقة فيهما ، ويثنى كهذين ونحوهما ، مثل فلك وإمام. وأما حد جنب فهو فى الحالين مفرد لأنه ملحق بالمصدر ، وهو إذا وصف به يلتزم إفراده وتذكيره اه باختصار من مرتضى عن شيخه. ثم قال : وهو تحقيق حسن اه.
(٢) قبله :
ولا تبغ الدهر ما كفيثا
![الصّحاح [ ج ١ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2873_alsahah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
