والمَسْمُوْرَةُ من النِّسَاءِ : هي المَعْصُوْبَةُ الخَلْقِ.
وفلانٌ مِسْمَارُ الإبلِ : إذا كانَ ضابِطاً لها حاذِقاً برِعْيَتِها.
وفي الحَدِيثِ (٨٩) : «فَمَنْ شاءَ فَلْيُسَمِّرْها». أي فَلْيُرْسِلْها.
وشَبَّهُوا على القَوْمِ سَمْراً : إذا أظْهَرُوا لهم الحَرْبَ وصارَحُوهم بها. وهو من قَوْلهم (٩٠) : «أشْبَهَ شَرْجٌ شَرْجاً (٩١) لو أنَ أُسَيْمِراً».
وسَمْرَاءُ : ناقَةٌ.
__________________
|
واصبحت ما استطيع الكلام |
|
سوى ان اراجع سمسارها |
(٨٩) ورد في غريب أبي عبيد : ٣ / ٢٤٦ والتهذيب والصحاح والفائق : ٢ / ١٩٨ واللسان والتاج.
(٩٠) هذا القول مَثَلٌ ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد : ١٤٨ والصحاح ومجمع الأمثال : ١ / ٣٧٦ واللسان والتاج.
(٩١) في ك : شرجاء. وفي اللسان والتاج : سرح سرحاً.
٣٢١
![المحيط في اللّغة [ ج ٨ ] المحيط في اللّغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2866_almohit-fi-alluqa-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
