وفي المَثَلِ (٥) لِمَنْ عُرِفَ بالشَّرِّ ثمَّ يكونُ منه الهَنَةُ من الإِحْسَانِ : «إحْدى حُظَيّاتِ لُقْمَانَ» وهو تَصْغِيرُ حُظْوَةٍ.
ويقولونَ أيضاً : اشْدُدْ حُظَيّا قَوْسَكَ (٦) ، يُرِيْدُوْنَ : اشْدُدْ يا حُظَيّا قَوْسَكَ.
وبَطْنُ فلانٍ مُحْظَوْظٍ : أي مُمْتَلئٌ عَداوَةً.
والحَظَا : جَمْعُ حَظَاةٍ وهي القَمْلَةُ الضَّخْمَةُ.
وحُظَيّانُ (٧) : حِصْنٌ وسُوْقٌ لِبَني نُمَيْرٍ.
__________________
(٥) ورد المثل في أمثال أبي عبيد : ٨٠ والتهذيب والمقاييس والصحاح ومجمع الأمثال : ١ / ٣٧ واللسان والقاموس.
(٦) كذا في الأصلين ، وفي المعجمات ومجمع الأمثال : ١ / ٣٨٤ «حظى» بالباء الموحدة ، وهو الصواب كما مرَّ في ح ظ ب.
(٧) الكلمة ظائية وضادية كما في معجم البلدان.
١٨٧
![المحيط في اللّغة [ ج ٣ ] المحيط في اللّغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2860_almohit-fi-alluqa-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
