وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ:
٧٠٠ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ [حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ] الْقَنَّادُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ـ يَأْتِي إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذَ بِعِضَادَةِ الْبَابِ وَيَقُولَ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
٧٠١ ـ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ وَهُوَ بِخَطِّهِ عِنْدِي ـ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ غَانِمٍ [حَدَّثَنَا] أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَزَّازُ [حَدَّثَنَا] أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ:
عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ شَهِدْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ يَخْرُجُ إِلَى الْغَدَاةِ ـ أَوْ إِلَى الصَّلَاةِ ـ فَيَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ! الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) الْآيَةَ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
