وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] حُسَيْنٌ الْحِبَرِيُّ قَالَ:
٧٠٢ ـ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ ، عَنْ جَنَابِ بْنِ فِسْطَاسٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ (١) عَنْ أَبِي دَاوُدَ:
عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ خَدَمْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم نَحْواً مِنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ ، فَمَا مَرَّ يَوْمٌ يَخْرُجُ فِيهِ إِلَى الصَّلَاةِ ـ إِلَّا جَاءَ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ـ ثُمَّ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) الْآيَةَ.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي بَيْتِي: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قَالَتْ: وَفِي الْبَيْتِ رَسُولُ اللهِ وَعَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَفَاطِمَةُ وَأَنَا جَالِسَةٌ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالَ: أَنْتِ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ.
__________________
(١) وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ: (٣٧) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ الْوَرَقِ ٢٥ ـ ب ـ.
وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ الْوَرَقِ ٧٠ ـ أ ـ قَالَ:
حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ السَّبِيعِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَمْرَاءِ قَالَ:
صَحِبْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ فَكَانَ إِذَا أَصْبَحَ أتَى بَابَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَهُوَ يَقُولُ: يَرْحَمْكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي عُنْوَانِ: «أَبِي الْحَمْرَاءِ» فِي بَابِ الْكُنَى تَحْتَ الرقم: (٢٠٥) مِنَ التَّارِيخِ الْكَبِيرِ: ج ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٥ قَالَ:
قَالَ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عَبَّادٍ أَبِي يَحْيَى قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ: صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ فَكَانَ إِذَا أَصْبَحَ كُلَّ يَوْمٍ يَأْتِي بَابَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ فَيَقُولُ: السَّلَامُ [عَلَيْكُمْ] أَهْلَ الْبَيْتِ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
