عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ شَهِدْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم ثَمَانِيَةَ ـ أَوْ عَشَرَةَ ـ أَشْهُرٍ ـ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ـ أَوْ إِلَى الْغَدَاةِ ـ مَرَّ بِبَابِ فَاطِمَةَ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، الصَّلَاةَ أَهْلَ الْبَيْتِ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وَرَحِمَكُمُ اللهُ.
٦٩٩ ـ [وَ] أَخْبَرَنِيهِ أَبُو سَعْدِ [بْنُ عَلِيٍ] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بِهِ.
[وَسَاقَ الْكَلَامَ إِلَى قَوْلِهِ:] ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ ، كُلَّمَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ (١) ـ أَوْ قَالَ: صَلَاةِ الْفَجْرِ ـ كَمَا رُوِيَتْ [سُوِّيَتْ].
__________________
(١) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي الْأَصْلِ: «فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ».
وَرَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصَّنْعَانِيُّ فِي أَوَائِلِ الْجُزْءِ الْخَامِسِ وَأَوَاخِرِهِ تَحْتَ الرقم: (٥١١ وَ٦٥٢) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ الْوَرَقِ ١٢٠ ، وَ١٤٧ ـ ب ـ قَالَ:
[حَدَّثَنَا] أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ:
عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ: رَمَقْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ يَأْتِي بَابَ عَلِيٍّ ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتَيِ الْبَابِ ثُمَّ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
[وَحَدَّثَنَا] أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَمْرَاءِ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ ـ أَوْ ثَمَانِيَةً ـ كَانَ يَأْتِي إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَيَقُولُ: الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
