٦٩٧ ـ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ:
عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ وَاظَبْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم فَكَانَ يَجِيءُ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) الْآيَةَ:
ورواه عن أبي داود منصور بن أبي الأسود وعنه طرق.
و [رواه عنه أيضا] زياد بن المنذر.
٦٩٨ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ (١).
__________________
(١) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا هَاهُنَا تَصْحِيفٌ ، وَيُونُسُ هَذَا مِنْ رِجَالِ الْبُخَارِيِّ ، وَأَرْبَعَةٌ آخرين [آخَرُونَ مِنْ أَصْحَابِ الصِّحَاحِ السِّتِّ السُّنِّيَّةِ مُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ١١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٤٣٧.
٦٩٨ ـ وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ مِنْ كِتَابِ الْكَامِلِ: ج ٧ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٦٣١ ط ١ ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ ، عَنْ نَافِعٍ:
عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ ـ أَوْ قَالَ: إِلَى الصَّلَاةِ ـ مَرَّ بِبَابِ فَاطِمَةَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
