باب / ٩٩٤ / ب / الصلاة والدعاء في منتصف [شهر] رجب
وهو المعروف بدعاء الاستفتاح :
١٥ ـ أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْعَلَوِيُّ الْهَمَذَانِيُّ (١) أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّينَوَرِيُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَرْقَارَةَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْيَنْبُعِيُّ بِالْمَدِينَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاَءِ [قَالَ :]
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَتْ لَمَّا قَتَلَ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّوَانِيقِيُّ ـ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ـ بَعْدَ قَتْلِ ابْنَيْهِ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ـ جَعَلَ ابْنَيْ دَاوُدَ مُكَبَّلاً فَغَابَ عَنِّي حِيناً بِالْعِرَاقِ ـ لَمْ أَسْمَعْ لَهُ خَبَراً وَكُنْتُ أَدْعُو اللَّهَ وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ ـ وَأَسْأَلُ أَهْلَ الْجَدِّ وَالاِجْتِهَادِ وَالْعِبَادَةِ مُعَاوَنَتِي بِالدُّعَاءِ.
فَدَخَلْتُ يَوْماً عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ أَعُودُهُ مِنْ عِلَّةٍ وَجَدَهَا فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَالِهِ ـ وَدَعَوْتُ لَهُ فَقَالَ مَا فَعَلَ دَاوُدُ وَكُنْتُ أَرْضَعْتُهُ بِلَبَنِ بَعْضِ نِسَائِهِ ـ فَقُلْتُ لَهُ : وَأَيْنَ دَاوُدُ قَدْ فَارَقَنِي مُنْذُ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ـ وَهُوَ مَحْبُوسٌ بِالْعِرَاقِ. فَقَالَ : وَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ الاِسْتِفْتَاحِ ـ فَإِنَّهُ الدُّعَاءُ الَّذِي تُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ ـ وَيَلْقَى صَاحِبُهُ بِالْإِجَابَةِ مِنْ سَاعَتِهِ ـ وَلَيْسَ لِصَاحِبِهِ عِنْدَ اللَّهِ إِلاَّ الْإِجَابَةَ وَاَلْجَنَّةَ!!
__________________
(١) يأتي له ترجمة مختصرة في آخر الحديث ، وقد ترجمه جماعة آخرون منهم صاحب التدوين فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ فِيهِ فِي بَابِ الْحَاءِ تَحْتَ الرقم : () فِي ج ص ... وَذَكَرَهُ أَيْضاً الْآغَا رَضِيّ الْقَزْوِينِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَحْتَ الرقم : (٢٤) مِنْ كِتَابِ ضِيَافَةِ الْإِخْوَانِ. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَيْضاً الشَّيْخُ النُّورِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي خَاتِمَةِ كِتَابِهِ المستدرك عِنْدَ الْكَلاَمِ عَلَى كِتَابِ فِقْهِ الرِّضَا. وَذَكَرَهُ أَيْضاً الْحَاجّ آغا بزرگ الطهراني قَدَّسَ اللَّهُ نَفْسَهُ فِي نَوَابِغِ الرُّوَاةِ مِنْ كِتَابِ طَبَقَاتِ أَعْلاَمِ الشِّيعَةِ فِي رَابِعَةِ الْمِئَاةِ ص ١٢٤ ، ط ١.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
