عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) قَالَ: يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) [قَالَ: هُمْ] عَلِيٌّ ، وَسَلْمَانُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ (١).
[و] رواه السبيعي ، عن الحسين [و] كذلك روي عن عبد الرحمن.
ورواه أبو يعقوب الزنجاني عن الحجاج كذلك وزاد عبد الرحمن ونهشل عن الضحاك مثله(٢).
١١٥٧ ـ وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْبَسْطَامِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ إِسْرَافِيلَ بْنِ بجماك (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) [هُوَ] أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) [قَالَ: هُمْ] عَلِيٌّ وَشِيعَتُهُ. قال [ابن عدي:] لم أكتبه إلا من عصمة (٤).
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ ، وَهَاهُنَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ اضْطِرَابٌ وَبَيَاضٌ وَبَعْدَ قَوْلِهِ: (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) فِيهَا بَيَاضٌ قَدْرَ سَطْرَيْنِ أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ كَلِمَةً.
(٢) كذا في النسخة اليمنية ، وجملة: «ورواه أبو يعقوب الزنجاني عن الحجاج كذلك» سقطت عن النسخة الكرمانية.
(٣) هَذَا اللَّفْظَةُ رَسْمُ خَطِّهَا غَيْرُ جَلِيٍّ وَقَرَأَهَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ كَاظِمٍ الْمَحْمُودِيُّ: «نجماك». وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ بِإِهْمَالِ أَوَّلِهِ «ـ حَمَّاكٍ».
(٤) كذا في الأصل اليمني ، وكان في الأصل الكرماني بياض من قوله: «أبو جهل ـ إلى قوله ـ : من عصمة».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
