١٠٢٦ ـ وَ [وَرَدَ أَيْضاً] فِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَخْبَرَنَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً وَإِمْلَاءً سَنَةَ [ثَلَاثِمِائَةٍ وَ] اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّغَانِيُّ بِمَرْوَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ السِّنْجِيُ (١) حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنِي أَبُو سَالِمٍ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ (٢) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ:
َنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ: النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم: سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ: يَجْعَلَهَا أُذُنَ عَلِيٍّ. [وَ] قَالَ: عَلِيٌّ: مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ شَيْئاً ـ إِلَّا حَفِظْتُهُ وَوَعَيْتُهُ وَلَمْ أَنْسَهُ.
__________________
(١) الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا هُوَ الصَّوَابُ ،! وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا هَاهُنَا تَصْحِيفٌ ، فَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ «أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصفاني ...».
وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ ... حَمْدَوَيْهِ السحي».
وَلْيُلَاحَظْ عُنْوَانُ: (الصَّغَانِيِّ» وَ «السَّنْجَانِيِّ» مِنْ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَاللُّبَابِ.
(٢) لِلرَّجُلِ تَرْجَمَةٌ فِي عُنْوَانِ: (الْحَرَّانِيِّ» مِنْ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَلُبَابِهِ وَفِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ٦٦.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
