١٠٢٤ ـ وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْكُهَيْلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُمَيْنَةَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ قَالَ:
سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَأَنْ تَعِيَهُ ، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ تَعِيَهُ. قَالَ: وَنَزَلَتْ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
بشر [هذا] هو أخو يحيى بن آدم ، وشيخه [عبد الله بن الزبير هو والد] أبي أحمد الزبيري [الأسدي الكوفي]
١٠٢٥ ـ و [الحديث] رواه [أيضا] السبيعي ، قال: [حدثنا] أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن نصر بن بحير القاضي ، قال: حدثني أبي حدثنا بشر بن آدم.
__________________
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْكَنْجِيُّ فِي الْبَابِ (١٧) مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٩ ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قيبا ، عَنْ يَحْيَى بْنِ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ حُبَيْشٍ (الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ) الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْفُضَيْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ قَالَ:
سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَأَنْ تَعِيَ وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ تَعِيَ. قَالَ: فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
وَرَوَاهُ فِي هَامِشِهِ عَنِ الْفَتْحِ الْمَلِكِ الْعَلِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٩ عَنِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنِ مَرْدَوَيْهِ قَالَ: وَأَخْرَجَهُ الثَّعْلَبِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَنْ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ: ج ١ ـ ٦٨ ، وَالْغَدِيرِ: ج ٣ ـ ٩٠ ، وَمُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ: ج ٣ ـ ١١٠ ، وَكَنْزِ الْعُمَّالِ: ج ٦ ـ ٣٩٨.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
