١٠٢٧ ـ وَ [أَيْضاً] رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ ـ ، وَأَنْ أُحِبَّكَ وَأُحِبَّ مَنْ يُحِبُّكَ ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَتَعِيَ وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ تَعِيَ فَأَنْزَلَ اللهُ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم: سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ. قَالَ عَلِيٌّ: فَمُنْذُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، مَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ إِلَّا وَعَيْتُهُ وَحَفِظْتُهُ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
