وَرَوَاهُ أَيْضاً الْعَاصِمِيُّ فِي عُنْوَانِ: «وَأَمَّا الْأُذُنُ الْوَاعِيَةُ» فِي جِهَاتِ مُشَابَهَةِ عَلِيٍّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا وَعَلَى آلِهِمَا مِنْ كِتَابِ زَيْنِ الْفَتَى صلي الله عليه وآله وسلم ٦٠٥ مِنَ الْمَخْطُوطَةِ قَالَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا رَحِمَهُ اللهُ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفِيدُ الْجَرْجَرَائِيُّ بِهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا الْمُعَمَّرُ الْأَشَجُّ قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيّاً رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْصَمِ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُفِيدُ الْجَرْجَرَائِيُّ بِهَا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا [...] وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ ـ فِي الْحَدِيثِ: (٣٦٣) مِنْ مَنَاقِبِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٨ قَالَ:
أَخْبَرَنَا بُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَصَّابِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ ، حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحَمُّوئِيُّ فِي الْبَابِ: (٤٠) فِي الْحَدِيثِ: (١٥٥) مِنْ كِتَابِ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ: ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٩٨ قَالَ:
أَخْبَرَنِي الْمَشَايِخُ الْأَجِلَّةُ الْأَمِيرُ الزَّاهِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَكَّارِيِّ الْمُقِيمُ بِمَدِينَةِ الْقُدُسِ ، وَالشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ عِمَادُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي الْمُقَدَّسِيُّ وَالشَّيْخُ الْإِمَامُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ قَالُوا [ظ]: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ سِبْطُ ابْنِ حُسَيْنِ بْنِ مَنْدَةَ [حمدة «خ»] قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، قَال:حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْمُفِيدِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدُّنْيَا الْمُعَمَّرَ الْأَشَجَّ يَقُولُ: ـ وَسَأَلْتُ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنِ اسْمِهِ فَقَالَ: يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو [وَاسْمُهُ] عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوَّامٍ الْبَلَوِيُّ ، وَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَنَّاهُ بِأَبِي الدُّنْيَا لِعِلْمِهِ بِطُولِ عُمُرِهِ (وَ) إِنَّمَا عَرَّفَهُ بِمَاءٍ شَرِبَ مِنْهُ فَبَشَّرَهُ بِطُولِ الْعُمُرِ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي الدُّنْيَا ـ قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَرَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ: (٦٩) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٦٦ وَقَدْ حَذَفْنَا مِنْهُ بَعْضَ أَوْصَافِ رِجَالِ السَّنَدِ ، وَتَارِيخَ تَحَمُّلِ الْحَدِيثِ ، وَهَكَذَا صَنَعْنَاهُ فِي جُلِّ مَا نَرْوِيهِ عَنْهُ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
