١٠٠٨ ـ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ الْأَسَدِيُّ:
حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ ، وَالْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى جَمِيعاً (١) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارِ الْأَصْبَهَانِيِّ الزَّاهِدِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَضْلُ [بْنُ] جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ الْوَاسِطِيُّ بِوَاسِطٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ حَمَّوَيْهِ ، حَدَّثَنَا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ:
عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم إِلَيْهِ ـ وَقَالَ: أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ وَأَنْ تَسْمَعَ وَتَعِيَ وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ تَعِيَ ـ فَنَزَلَتْ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
١٠٠٩ ـ وَ [رَوَاهُ أَيْضاً عَنْهُ] ابْنُهُ عُمَرُ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَهْوَازِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْضَاوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ (٢) عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ:
عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ ، وَأُعَلِّمَكَ لِتَعِيَ وَأُنْزِلَتْ عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةُ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فَأَنْتَ [الْأُذُنُ] الْوَاعِيَةُ لِعِلْمِي يَا عَلِيُّ وَأَنَا الْمَدِينَةُ وَأَنْتَ الْبَابُ ـ وَلَا يُؤْتَى الْمَدِينَةُ إِلَّا مِنْ بَابِهَا.
__________________
(١) هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ مِنْ أَجِلَّاءِ ، مَشَايِخِ الْمُصَنِّفِ وَهُوَ مُتَرْجَمُونَ فِي مَصَادِرَ عَدِيدَةٍ
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَهَاهُنَا قَدْ سَقَطَ مِنَ الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ الْكَلِمُ الْأَرْبَعُ: «جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ» وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ: ج ١ ـ صلي الله عليه وآله وسلم ٦٧ وَقَالَ
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
