[١٨١] ومن سورة الحاقة [أيضا نزل] فيها قوله سبحانه:
(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) [١٢ / الحاقة: ٦٩]
١٠٠٧ ـ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّشِيدِيُّ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي رُشَيْدٍ ، وَأَبُو عُثْمَانَ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزَّعْفَرَانِيُّ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الشَّعْرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُفِيدُ بِجَرْجَرَايَا (١) حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا الْأَشَجُّ الْمُعَمَّرُ قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم: سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
هذه نسخة صححتها وتكلمت ـ بما فيها في كتاب الحاوي لأعلى المرقات في سند الروايات.
__________________
(١) وَرَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ـ فِيمَا كَتَبَ بِخَطِّهِ إِلَيَّ ـ الْمُفِيدُ أَبُو الْوَفَاءِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الشَّيْخُ السَّعِيدُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ، وَالرَّئِيسُ أَبُو الْجَوَائِزِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، وَالشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ حَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ الْفَارِسِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ الْجَرْجَرَائِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنَ خَطَّابٍ ـ الْمُعَمَّرَ الْمَعْرُوفَ بِأَبِي الدُّنْيَا الْأَشَجِّ ـ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْعَلَّامَةُ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ:
حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِالْمُفِيدِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْمَعْرُوفِ بِأَبِي الدُّنْيَا الْأَشَجِّ الْمُعَمَّرِ قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَمَّا نَزَلَتْ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَرَوَاهُ عَنْهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبَابِ: (٣٣) مِنْ سِيرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ بِحَارِ الْأَنْوَارِ ج ٨ صلي الله عليه وآله وسلم ٧٣٦ ط الْكُمْبَانِيِّ وَفِي ط الْحَدِيثِ: ج ٣٢ صلي الله عليه وآله وسلم ...
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
