ـ وَ [رَوَاهُ] طَاوُسٌ عَنِ [الْإِمَامِ] الْبَاقِرِ [عليه السلام] مِثْلَهُ.
شِعْرٌ ـ أَخْبَرَنِي [بِهِ] السَّيِّدُ أَبُو الْحَمْدِ [مَهْدِيُّ بْنُ نِزَارٍ الْحُسَيْنِيُ] لِأَبِي نُوَاسٍ
|
وَالَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ وَهُوَ السَّبِيلُ إِلَى الْهِدَايَةِ |
|
وَبَرِئْتُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَهُوَ النِّهَايَةُ فِي الْكِفَايَةِ |
٣٦٠
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
