[١٨٠] وفيها [نزل أيضا] قوله تعالى:
(وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [٦ / القلم: ٦٨]
١٠٠٦ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشِّيرَازِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْكِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ دُلْهُمِ بْنِ صَالِحٍ:
عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ لَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ تَقْدِيمَ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً وَإِعْظَامَهُ لَهُ ، نَالُوا مِنْ عَلِيٍّ وَقَالُوا: قَدِ افْتَتَنَ بِهِ مُحَمَّدٌ ص. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى (ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ) [هَذَا] قَسَمٌ أَقْسَمَ اللهُ بِهِ ، (ما أَنْتَ) يَا مُحَمَّدُ (بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) ، (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) يَعْنِي الْقُرْآنَ [وَسَاقَ الْكَلَامَ] إِلَى قَوْلِهِ: [(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ) وَهُمُ النَّفَرُ الَّذِينَ قَالُوا مَا قَالُوا (وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [يَعْنِي] عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (١).
__________________
(١) وَهَذَا رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَمْدِ مَهْدِيُّ بْنُ نِزَارٍ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَسْكَانِيُّ ..
وَرَوَاهُ السَّيِّدُ الْبَحْرَانِيُّ عَنْهُ فِي الْبَابِ: (٢٣٣) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٤١.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
