٨٣٣ ـ وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ [بْنُ حُمَيْدٍ] حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِلَّا أَنْ تَصِلُوا قَرَابَتِي وَلَا تُكَذِّبُونِي.
٨٣٤ ـ أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْقَاضِي أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو بَكْرٍ الْخُتَّلِيُّ بِبَغْدَادَ (١) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:
خَالَفَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ فِيهَا ـ فَكَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي [مَا أَرَادَ اللهُ مِنْ] قَوْلِهِ: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالَ: أَنْ تَصِلُونِي فِي قَرَابَتِي.
٨٣٥ ـ أَخْبَرُونَا عَنْ أَبِي رَجَاءٍ السِّنْجِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا إِلْيَاسُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا نَوْفَلُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ سَائِبٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ بِيَدِهِ شَيْءٌ، وَكَانَتْ تَنُوبُهُ نَوَائِبُ وَحُقُوقٌ ، فَكَانَ يَتَكَلَّفُهَا وَلَيْسَ بِيَدِهِ سَعَةٌ ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهَا: هَذَا رَجُلٌ قَدْ هَدَاكُمُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ ـ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِكُمْ تَنُوبُهُ نَوَائِبُ وَحُقُوقٌ ـ وَلَيْسَ فِي يَدِهِ سَعَةٌ ، فَاجْمَعُوا لَهُ طَائِفَةً مِنْ أَمْوَالِكُمْ ـ ثُمَّ ائْتُوهُ بِهَا يَسْتَعِنْ بِهَا عَلَى مَا يَنُوبُهُ ، ـ فَفَعَلُوا ثُمَّ أَتَوْهُ بِهَا ـ فَنَزَلَ: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً) يَعْنِي عَلَى الْإِيمَانِ وَالْقُرْآنِ ثَمَناً ، يَقُولُ: رِزْقاً وَلَا جُعْلاً إِلَّا أَنْ تَوَدُّوا قَرَابَتِي مِنْ بَعْدِي.
__________________
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ بِبَغْدَادَ ...». فِي وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الصَّوَابُ وَأَنَّهُ هُوَ الْمُتَرْجَمُ تَحْتَ الرقم: (١٩٢٠) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٢١.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
