وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] ابْنُ رَاهَوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَبْدِ [بْنِ حُمَيْدٍ] عَنْ شُعْبَةَ.
وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] يُوسُفُ عَنْهُ:
٨٣٢ ـ وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) [أَيْ إِلَّا] أَنْ تَوَدُّونِي فِي قَرَابَتِي وَلَا تُؤْذُونِي (١).
٨٣٣ ـ وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ [عَنْهُ](٢).
__________________
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ عَدَا مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ فَإِنَّهُ زِيَادَةٌ تَرْمِيْمِيَّةٌ مِنَّا.
وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا) أَنْ تَوَدُّونِي فِي قَرَابَتِي وَلَا تُؤْذُونِي.
(٢) وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ مِنَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ: ج ٣ ـ الْوَرَقِ ١٦٨ ـ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالَ: [أَنْ] تَصِلُوا قَرَابَتِي وَلَا تُكَذِّبُونِّي.
وَأَيْضاً رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (١١٣) مِنْ تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ: ج ١ ـ الْوَرَقِ ١٢٥ ـ أ ـ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ حَسَنٍ الطَّحَّانُ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ قَرَابَتُكَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَجَبَتْ عَلَيْنَا مَوَدَّتُهُمْ قَالَ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَابْنَاهُمَا.
وَرَوَاهُ أَيْضاً السَّخَاوِيُّ فِي كِتَابِ اسْتِجْلَابِ ارْتِقَاءِ الْغُرَفَ الْوَرَقِ ١٨ قَالَ:
وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ الْكَبِيرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِ وَالْحَاكِمُ فِي مَنَاقِبِ الشَّافِعِيِّ وَالْوَاحِدِيُّ فِي الْوَسِيطِ وَآخَرُونَ مِنْهُمْ أَحْمَدُ فِي الْمَنَاقِبِ ...
هَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ مُحَقِّقُ كِتَابِ الْفَضَائِلِ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ: (٢٦٣) مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٨٧.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
