٧٥٨ ـ أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ كَانَ فِي بَيْتِي عَلَى مَنَامَةٍ ـ وَالْمَنَامَةُ: الدُّكَّانُ ـ وَعَلَيْهَا كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ ـ فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ بِقِدْرٍ لَهَا فِيهِ خَزِيرَةٌ وَقَدْ صَنَعَتْهُ ، فَقَالَ: لَهَا: ادْعِي لِي بَعْلَكِ. فَدَعَتْ عَلِيّاً وَاجْتَمَعَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم ، وَعَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَفَاطِمَةُ ، فَأَصَابُوا مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ، وَأَنَا فِي الْحُجْرَةِ أُصَلِّي ـ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) فَأَخَذَ فَضْلَ الْكِسَاءِ فَغَشَّاهُمُ الْكِسَاءَ جَمِيعاً وَهُوَ مَعَهُمْ ـ ثُمَّ أَخْرَجَ إِحْدَى يَدَيْهِ وَأَلْوَى بِإِصْبَعِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَّتِي ـ فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي [فِي] الْبَيْتِ ـ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مَعَكُمْ قَالَ: أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ ، إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ.
٧٥٩ ـ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ [قَالَ:] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ [قَالَ:] حَدَّثَنَا جَرِيرٌ بِهِ.
وَبِهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا حَكَّامٌ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ:
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
