ورواه أبو الشيخ ، عن عبد الله بن محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن الحكم ، عن المخول فكأني سمعت منه.
وأملاه أبو جعفر القمي عن أربعة نفر عن مخول فكأنه سمعه مني (١) ورواه الطحاوي عن الحسين [بن الحكم] وقال: عن أم عمرة بنت رافع.
رِوَايَةٌ أُخْرَى:
__________________
وَرَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي الْحَدِيثِ: (٧٠) مِنْ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْوَرَقِ ٣١ ـ ب ـ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمُرَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشِّبَامِيُّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْيَمَنِيِّ عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ:
سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وَفِي الْبَيْتِ سَبْعَةٌ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ قَالَتْ: وَأَنَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ جَالِسَةٌ [فَ] قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالَ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ. وَمَا قَالَ: إِنَّنِي مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ.
(١) كذا في أصلي كليهما ، والحديث لعلّه هو ما ذكره الصدوق رحمه الله في الحديث (٤) من المجلس (٧٢) من أماليه صلي الله عليه وآله وسلم ٤٢٣ قال:
حدّثنا أبي ـ رضي الله عنه ـ قال: حدّثنا عبد الله بن الحسن المؤدّب ، عن أحمد بن عليّ الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي قال: أخبرنا مخوّل بن إبراهيم ، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن العباس الهمداني [كذا] عن عمّار أبي معاوية الدهني ، عن عمرة ابنة أفعى قالت: سمعت أمّ سلمة ـ رضي الله عنها ـ تقول: نزلت هذه الآية في بيتي (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً). قالت: وفي البيت سبعة: رسول الله وجبرئيل وميكائيل وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، صلوات الله عليهم ، قالت: وأنا على الباب فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت قال: إنك من أزواج النبي. وما قال: إنّك من أهل البيت!!
ورواه أيضاً أبو نعيم في كتابه: «ما نزل من القرآن في عليّ» كما رواه عنه ابن البطريق في الفصل الرابع من كتاب خصائص الوحي المبين صلي الله عليه وآله وسلم ٤٤ ط ١ ، وفي ط ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٧١.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
