عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : حِينَ نَزَلَتْ : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) كَانَ يَجِيءُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ [وَ] يَقُولُ : الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وَرَوَاهُ السُّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ، وَقَالَ : أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُ النَّجَّارِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَرَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي الْحَدِيثِ : (٤٧) مِنَ الْجُزْءِ (٣) مِنْ أَمَالِيهِ ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٨٨ ط بيروت قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى بْنِ أَبِي مُوسَى بِالْكُوفَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبْدُوسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُرَاتٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ : عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا كُلَّ غَدَاةٍ فَيَقُولُ : الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ الصَّلَاةَ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ [بْنِ الْمَاهْيَارِ ـ كَمَا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الْبُرْهَانِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٠ قَالَ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَصْقَلَةَ الْقُمِّيِّ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها) قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي بَابَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ كُلَّ سَحَرَةٍ فَيَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ [يَا] أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وَقَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ : رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي بَابَ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ فَيَقُولُ : الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وَرَوَاهُ ابْنُ عُقْدَةَ بِإِسْنَادِهِ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَعَنْ غَيْرِهِمْ مِثْلَ أَبِي بَرْزَةَ وَأَبِي رَافِعٍ.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] : أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَخُصَّ أَهْلَهُ دُونَ النَّاسِ لِيَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّ لِأَهْلِهِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً لَيْسَتْ لِلنَّاسِ ، فَأَمَرَهُمْ مَعَ النَّاسِ عَامَّةً ثُمَّ أَمَرَهُمْ خَاصَّةً.
أَقُولُ : وَهَذَا الذَّيْلُ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَمِثْلُهُ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا فِي آخِرِ الْمَجْلِسِ : (٧٩) مِنْ أَمَالِي الصَّدُوقِ رَحِمَهُ اللهُ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٧٧ ط بيروت.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
