[٩٦] وفيها [نزل أيضا] قوله عز ذكره :
(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها) [١٣٢ / طه : ٢٠]
٥٢٦ ـ أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ الْوَالِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ أَبَا حَفْصٍ أَخْبَرَهُمْ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ أَبُو الْحَمْرَاءِ خَادِمُ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله :
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها) كَانَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم يَأْتِي بَابَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ [عِنْدَ] كُلِّ صَلَاةٍ فَيَقُولُ : الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) الْآيَةَ [٣٣ / الأحزاب] (١).
__________________
(١) وَلِحَدِيثِ أَبِي الْحَمْرَاءِ هَذَا طُرُقٌ كَثِيرَةٌ وَمَصَادِرُ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحِبَرِيُّ بِسَنَدَيْنِ آخَرَيْنِ فِي آخِرِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي أَوْرَدَهَا فِي تَفْسِيرِ آيَةِ التَّطْهِيرِ مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٧٥ ـ ٧٧ ط ١.
وَرَوَاهُ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ الْمُصَنِّفُ الْحَافِظُ تَحْتَ الرقم : (٧٠٠ ـ ٧٠٣) وَفِي الْحَدِيثِ : (٧٦٦) و (٧٧١) وَمَا بَعْدَهُ الْآتِيَةُ فِي تَفْسِيرِ آيَةِ التَّطْهِيرِ.
وَلِرِوَايَةِ أَبِي الْحَمْرَاءِ هَذِهِ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ مِنْ رِوَايَاتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَرَاجِعْهَا وَمَا عَلَّقْنَاهُ عَلَيْهَا فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي أَوْرَدَهَا الْمُصَنِّفُ فِي شَأْنِ نُزُولِ آيَةِ التَّطْهِيرِ الْآتِيَةِ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ : (٣١٥) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صلي الله عليه وآله وسلم ٨٩ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّاءِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّرْسِيِّ أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّرَّاجُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانَ ، أَنْبَأَنَا الْكِرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو أَنْبَأَنَا سَالِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ أَبُو حَمَّادٍ أَنْبَأَنَا عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ :
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
