[٩٧] وفيها [نزل أيضا] قوله تعالى :
(فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى) [١٣٥ / طه : ٢٠]
٥٢٧ ـ أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ زَبُورَا (١) بِبَغْدَادَ ، بِبَابِ الشَّامِ ، [قَالَ : أَخْبَرَنَا] عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ [قَالَ : أَخْبَرَنَا] أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : (أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِ) هُوَ وَاللهِ مُحَمَّدٌ وَأَهْلُ بَيْتِهِ ، وَالصِّرَاطُ: الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ الَّذِي لَا عِوَجَ فِيهِ ، (وَمَنِ اهْتَدى) فَهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم (٢).
__________________
(١) وَقَدْ ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ بِلَا جَرْحٍ وَلَا تَعْدِيلٍ ـ تَحْتَ الرقم : (٨٢٥) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٣٢ وَقَالَ :
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ أَبُو أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَبُورَا ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ غَالِبٍ التَّمْتَامَ وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي الدُّنْيَا ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ كُزَالٍ وَعَلِيَّ بْنَ خُلَيْدٍ الدِّمَشْقِيَّ وَأَحْمَدَ بْنَ مُوسَى النَّجَّارَ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ السِّمَاكِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْعَسْكَرِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ. ثُمَّ قَال .... مَاتَ فِي سَنَةِ (٣٣٠) ...
وَذَكَرَهُ أَيْضاً السَّمْعَانِيُّ فِي عُنْوَانِ : «الزَّبُورِيِّ» مِنْ كِتَابِ الْأَنْسَابِ كَمَا ذَكَرَهُ أَيْضاً فِي الْعُنْوَانِ الْمَذْكُورِ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي كِتَابِ اللُّبَابِ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٩ ط بيروت.
(٢) وَرَوَاهُ الْبَحْرَانِيُّ مُرْسَلاً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي الْبَابِ (١٢٩) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٠٥.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
