٤٩٦ ـ رِوَايَةُ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم :
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشِّيرَازِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا [يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ] الْحِمَّانِيُّ قَالَ :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ (١) :
عَنْ مُحَمَّدِ [بْنِ] عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ قُلْ : اللهُمَّ ثَبِّتْ لِيَ الْوُدَّ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً وَعَهْداً. فَقَالَهَا عَلِيٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم : ثَبَتَتْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. ثُمَّ نَزَلَتْ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) إِلَى قَوْلِهِ (قَوْماً لُدًّا). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم : قَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيمَنْ كَانَ مُخَالِفاً لِرَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم وَلِعَلِيٍ (٢).
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَزَادَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «عَلَيْهِ السَّلَامُ».
(١) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ ـ وَهُوَ ابْنُ الْبَرِيدِ وَهُوَ وَابْنُهُ عَلِيٌّ مِنْ رِجَالِ صِحَاحِ أَهْلِ السُّنَّةِ ـ وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا : هِشَامٌ» وَلَفْظَةُ : «عَلِيٍّ» قَدْ سَقَطَتْ مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : ثُمَّ نَزَلَتْ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : هَذِهِ الْآيَةُ قَدْ نَزَلَتْ فِيمَنْ كَانَ مُحَالِفاً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلِعَلِيٍّ.
(٤٩٧) ـ ورواه ايضا محمد بن سليمان في الحديث : (١١٨) في الجزء الثاني من مناقب علي الورق ٤٢ / ب / قال :
حدثنا ابراهيم بن أحمد عن محمد بن عبدالل الحساس قال : حدثنا القطواني (ط) قال : حدثنا عبدالكريم الجعفي ابن يعقوب ، عن جابر بن يزيد ، عن ابي جعفر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ألا أعلمك؟ ثم قال : قل اللهم أجعل لي عندك عهدا واحعل لي عندك ردا فنزل : (ان الذين آمنوا وعملوا الضالحات سيجعل لهم الرحمان ودا).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
