٤٩٤ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الدِّينَوَرِيُّ قِرَاءَةً قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ :
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ [صلي الله عليه وآله وسلم] لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : يَا عَلِيُّ قُلْ : اللهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً ، وَاجْعَلْ لِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) قَالَ : أُنْزِلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [كَذَا].
ـ و [رواه] عبد الباقي بن قانع عن الحسن بن الوليد ، وأبو بكر الحفيد أيضا (٣).
٤٩٥ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ الْمَرْوَرُوذِيُّ بِهَا كِتَابَةً سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ الْفَسَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ :
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ : يَا عَلِيُّ قُلِ : اللهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً ، وَاجْعَلْ لِي فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً. فَأَنْزَلَ اللهُ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٤).
__________________
(١) كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : «أخبرنا أبو الحسن بن علي الكرابيسي».
(٢) كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : «حدثنا إسحاق بن بشر الكوفي بذلك [وأنا] اختصرته». وجملة : «به سواء وزاد : واجعل لي عندك ودا» غير موجودة فيها كما أن الحديث التالي برمته غير مذكور فيها.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
