٤٩٧ ـ رِوَايَةُ [الْإِمَامِ] الْبَاقِرِ عليه السلام :
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُفَسِّرُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ يَعْفُورٍ أَبُو يَعْقُوبَ (١) عَنْ جَابِرٍ:
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ [صلي الله عليه وآله وسلم] يَا عَلِيُّ أَلَا أُعَلِّمُكَ قُلْ : اللهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا).
ـ ٤٩٨ ـ أخبرناه أبو سعد المعاذي (٢) قال : أخبرنا أبو الحسين الكهيلي قال : حدثنا أبو جعفر الحضرمي قال : حدثنا محمد بن العلاء قال : حدثنا مطلب ، عن جابر:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ : يَا عَلِيُّ قُلْ : اللهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً ـ وَفِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً ، فَأَنْزَلَ اللهُ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) الْآيَةَ. [و] أنا اختصرته (٣).
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَةَ [قَالَ : أَخْبَرَنَا] إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ [قَالَ : أَخْبَرَنَا] يَحْيَى عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ يَعْفُورٍ أَبُو يَعْفُورٍ [كَذَا] ...
وَلْيُلَاحَظْ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي عُنْوَانِ : «عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَزَّازِ» وَ «عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ يَعْقُوبَ» مِنْ كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ : ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٣.
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً الْقَاضِي نُعْمَانُ الْمِصْرِيُّ وَلَكِنْ بِنَحْوِ الْإِرْسَالِ كَمَا فِي أَوَاخِرِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ شَرْحِ الْأَخْبَارِ.
(٢) هذا هو الصواب وهو مسعود بن علي بن معاذ ، وفي النسخة الكرمانية هاهنا : «المعادي».
بالدال المهملة ، وفي النسخة اليمنية : «أبو سعيد».
وقد تقدم موجز ترجمة الرجل في تعليق الحديث : (١٧) في صلي الله عليه وآله وسلم ٢٣ من هذا الكتاب.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
