ـ ٤٩١ ـ [و] حدثنيه أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة قال : أخبرنا الحسن بن علي الكرابيسي (١) قال : حدثنا إسحاق بن بشر الكوفي به سواء وزاد : واجعل لي عندك ودا.
ـ ٤٩٢ ـ أخبرناه أبو الحسن علي بن محمد المقرئ قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي المقرئ قال : حدثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري قال : حدثنا إسحاق بن بشر الكوفي به سواء ، وزاد : واجعل لي عندك ودا (٢).
٤٩٣ ـ أخبرناه أبو الحسن علي بن محمد المقري [أخبرنا] الحسن بن علي بن شبيب المعمري [أخبرنا] إسحاق بن بشر الكوفي بذلك. [وقد] اختصرته.
__________________
قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : يَا عَلِيُّ قُلِ اللهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً ، وَاجْعَلْ لِي فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَ (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) قَالَ : فَنَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْحَدِيثِ : (٣٧٤) مِنْ مَنَاقِبِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٢٧ قَالَ :
أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ إِذْناً ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِعَلِيٍّ : يَا عَلِيُّ قُلِ اللهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً ، وَاجْعَلْ لِي فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً. فَنَزَلَتْ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَرَوَاهُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ بِسَنَدِهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
رَوَاهُ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى فِي عُنْوَانِ : «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ» مِنْ كَشْفِ الْغُمَّة: ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٤.
وَرَوَاهُ أَيْضاً فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ، وَقَالَ : أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالدَّيْلَمِيُّ عَنِ الْبَرَاءِ. وَذَكَرَهُ أَيْضاً فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الْكَشَّافِ لَكِنْ لَمْ يَذْكُرْ مَصْدَراً لَهُ وَلَا سَنَداً.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
